ناقش رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس أمس مع أعضاء مجلس نقابة المهندسين الزراعيين وأعضاء خزانة التقاعد في النقابة برئاسة نقيب المهندسين الزراعيين الدكتورة راما عزيز سبل تعزيز دورهم في تحسين القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني باعتباره أولوية في عمل الدولة ومساهما رئيسيا في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية.

ووافق رئيس مجلس الوزراء على قيام النقابة باستثمار مساحات واسعة من الأراضي القابلة للزراعة وغير المستثمرة في الأرياف بالمحافظات كما تمت الموافقة للنقابة على استيراد جميع مستلزمات القطاع الزراعي.

وتقرر إعداد خطة وطنية لتدريب المهندسين الزراعيين الجدد في مجال العمل الزراعي الميداني وإحداث لجنة مركزية لتسعير المنتجات الزراعية بالتعاون بين وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي واتحاد الفلاحين ونقابة المهندسين الزراعيين واتحاد غرف الزراعة.

وتم خلال اللقاء مناقشة خطة النقابة لتطوير آليات العمل وسبل تعزيز استثمارات النقابة بحيث يتم منحها قروضا لتوسيع سلة استثماراتها لتشمل الصناعات الزراعية والغذائية وتمت الموافقة على تقديم الدعم اللازم لإعادة تأهيل ممتلكات واستثمارات النقابة المتضررة بسبب الحرب.

وتم التأكيد على العمل في إطار التكاملية والشراكة بين وزارة الزراعة والنقابة لاستثمار كل متر قابل للزراعة والتنسيق مع الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية للتوسع بزراعة الأصناف المقاومة للجفاف وذات الإنتاجية والمردود الأعلى.

وأكد المهندس خميس ضرورة العمل برؤية جديدة وتكاملية بين مؤسسات الدولة والنقابات ووضع آلية عمل متطورة وخطط قابلة للتنفيذ انطلاقا من الواقع مشيرا إلى أهمية أن يكون قطاع الزراعة الأكثر فاعلية خلال المرحلتين الحالية والمستقبلية.

حضر اللقاء وزير الزراعة والإصلاح الزراعي والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء.

وفي تصريح للصحفيين أوضحت الدكتورة عزيز أن النقابة تتعاون مع وزارة الزراعة فيما يتعلق بالمشاريع الزراعية الصغيرة والأسرية وتطوير طرق الري الحديثة واستصلاح الأراضي، مشيرة إلى أنه سيتم إعداد جدول خاص بالمشاريع الاستثمارية التابعة للنقابة التي لحقها الضرر بفعل الإرهاب لتقديم الدعم الحكومي اللازم لإعادة تأهيلها.

سانا – الثورة

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع