أكد الدكتور فادي القسيس مدير الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة لـ (الثورة) أن الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي تتضمن فحوصاً طبية وشعاعية مجانية وجلسات توعية في مراكز ومشاف تابعة لوزارات الصحة والتعليم العالي والدفاع والداخلية والأمانة السورية للتنمية وجمعية تنظيم الأسرة ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري بالتوازي مع نشاطات تثقيفية لشركاء آخرين منها وزارة الإعلام والجمعية السورية لأمراض الثدي ومبادرات أهلية مبيناً أنه هذا العام تميزت الحملة بالإقبال المتزايد والكبير للسيدات لإجراء الفحوصات، مؤكدا ضرورة زيادة عدد أجهزة الماموغراف لتلبية الطلب المتزايد على الخدمة.

وأشار إلى أن برنامج الصحة الإنجابية مستمر ويتم تطويره بشكل دائم من خلال تكثيف الجهود، وأن شهر التوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي يعتبر من أنجح الحملات. لافتاً إلى أن الكشف المبكر عمل يومي وعلى مدار العام في المراكز الصحية وبعض المشافي، لكن خلال الحملة تكثف الجهود التوعوية لاستقطاب عدد أكبر من السيدات، وتركز على حملات التوعية الصحية الخاصة بأهمية الكشف المبكر عن المرض وزيادة الوعي الصحي التثقيفي لدى جميع شرائح المجتمع ولاسيما السيدات، وأن شهر تشرين الأول (الشهر الوردي) من كل عام يخصص عالمياً لموضوع التوعية بسرطان الثدي الأكثر شيوعاً بين السيدات.

ونوه مدير الرعاية الصحية بأن الوزارة توفر على مدار العام فحوص الماموغراف مجاناً في المراكز الصحية الموزعة على مختلف المحافظات، وذلك في إطار إرساء استراتيجيات تعزيز وحفظ الصحة والوقاية من الأمراض وخدمات الإحالة الصحية للمرضى.. مثمناً جهود العاملين في القطاع الصحي لتعاملهم مع ضغط المراجعات الكبير خلال الحملة والإعلاميين لدورهم في نشر رسالة التوعية لشريحة واسعة من المجتمع الأمر الذي ساهم في نجاح الحملة، موضحاً أن الفحوص الطبية وجلسات التوعية والتدريب على الفحوص الذاتية في المراكز الصحية والمشافي وصلت إلى مئات السيدات حتى الآن، ما يؤكد النجاح الكبير للحملة من خلال تعاون الجميع.

وأضاف أنه وفي إطار السعي لتحقيق الأهداف التي حددتها الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية ومنها سورية فيما يخص خفض معدل الإصابة بالسرطان ولاسيما سرطان الثدي وخفض نسبة الوفيات فقد قامت الوزارة بتشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة السرطان واستحداث أقسام لعلاج المرضى، إضافة لإنشاء مراكز للمعالجة الكيماوية في مختلف المحافظات كما وتقوم الوزارة بوضع سياسة وقائية بدءاً من رصد المرض وتطوره.

***

فعالية توعوية «الكشف المبكر.. وقاية وعلاج»

ركزت الفعالية التي أقامتها محافظة دير الزور بعنوان «الكشف المبكر.. وقاية وعلاج» على أهمية الكشف المبكر عن المرض وطرق العلاج والوقاية.

وبينت عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دير الزور الدكتورة سهام الخاطر أن الفعالية تضمنت معرضاً للصور والمنشورات التوعوية وعرض فيلم وثائقي يتحدث عن طريقة الكشف المبكر وأهميته وندوة حوارية عن المرض والوقاية منه وأسباب الإصابة به ومراحله كما تناولت أهمية العامل النفسي والاجتماعي في الشفاء من المرض وعدم التخوف من اجراء الفحص الدوري.

وأشار مدير الصحة الدكتور بشار الشعيبي إلى أن الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي بدير الزور تسير بصورة جيدة بعد أن تم توفير جميع المستلزمات لنجاحها لافتاً إلى أنه تم وضع جهازي تصوير «ماموغراف» في كل من مشفيي الأسد والعسكري إضافة إلى متابعة وتكثيف الحملة الإعلانية من بروشورات ونشرات للتعريف بالمرض وتشجيع النساء على إجراء الفحص.

وبينت رئيسة شعبة الرعاية بدير الزور الدكتورة غادة الحمور أنه يتم بصورة يومية تنظيم فعاليات توعوية في أرجاء المحافظة لتقديم النصائح والإرشادات ودعوة النساء إلى زيارة المراكز الصحية لإجراء الفحوص الطبية المجانية الخاصة بالكشف المبكر عن سرطان الثدي للاطمئنان على صحتهن والتأكيد على أهمية نشر الثقافة التوعوية الخاصة بإجراء الفحوص المبكرة.

***

عدم تسجيل أي إصابةفي ديرالزور

أكد مدير صحة ديرالزور أن النتائج الأولية لحملة الكشف عن سرطان الثدي التي انطلقت بديرالزور بداية هذا الشهر لم تسجل أي إصابة حتى تاريخه، حيث استقبلت المراكز الصحية المختصة نحو 431 امرأة، أخضع منهم 30 سيدة للتصوير الماموغراف، وتبين بأن جميع الصور سليمة حتى الآن، وقد خصصت المديرية جهاز تصوير ماموغراف في الهيئة العامة لمشفى الأسد لحالات الاشتباه، وهناك عربة شعاعية في المشفى العسكري تم جلبها من دمشق لتخديم الشهر الوردي في المحافظة.

وبين الدكتور شعيبي أن المراكز الصحية ومشفى الأسد استقبلت 122 سيدة أعمارهن أقل من 45 عاماً، و241 سيدة من عمر 45 حتى 55 عاماً، و60 سيدة أكثر من 55 سنة، مشيرا إلى أن أغلب نساء المحافظة تلقوا جلسات توعية حول أهمية الكشف المبكر عن المرض وطرق العلاج والوقاية منه.

***

2100 مستفيدة من الحملة بدرعا

شهدت حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بدرعا إقبالاً كبيراً من السيدات لإجراء الفحص المطلوب عبر المراكز الصحية حيث بلغ عدد المستفيدات من الخدمات خلال الخمسة أيام الأولى من الحملة أكثر من 2100 مستفيدة.

وأوضحت الدكتورة عايدة الطالب مسؤولة الصحة الإنجابية بصحة درعا أن خدمة التصوير الشعاعي (الماموغراف) والايكو متوفرة في الهيئة العامة لمشفى درعا الوطني ومشفى ازرع ومشفى نوى ويتم تحويل الحالات المشتبه فيها إلى التصوير المامو غرافي الإيكو إضافة لذلك تم تدريب القابلات على طريقة العمل والإحالة لإجراء تصوير الثدي الشعاعي، ومن المشاركين بالحملة أطباء وفنيو أشعة وأطباء جراحة ونسائية وأورام وقابلات ومثقفون صحيون، وكل ما يتعلق بحملة الكشف المبكر لسرطان الثدي من تصوير وعلاج وأدوية تقدم مجاناً بالكامل للجميع.

وأشارت إلى أنه تم خلال الخمسة أيام الأولى من الحملة إجراء فحوص لنحو 2100 امرأة تم إحالة عدة نساء لفحص الإيكو وإجراء تصوير مامو غراف شعاعي لعدد لا بأس به من المراجعات تبين وجود حالة واحدة إيجابية خلال أول ثلاثة أيام وهي بعمر فوق الـ 60 سنة.. وأضافت الطالب أن هناك جهات مشاركة بالحملة تتمثل بجمعية تنظيم الأسرة والهلال الأحمر وجمعية البر والإحسان وجمعية مار يعقوب بالإضافة للقيام بمحاضرات توعوية بالتعاون من اتخاد عمال المحافظة وأكدت رحاب الديات ورتبية نواصرة منسقات بالحملة أهمية المحافظة على غذاء صحي ومتوازن وممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يومياً لمدة 5 أيام أسبوعياً على الأقل وهذا يساعد على تقليل نسبة الإصابة بالأورام ويقلل من احتمال عودة المرض بعد العلاج أيضاً ومن عوامل الوقاية الأخرى إنجاب الطفل الأول بأعمار تقل عن 30 سنة مع تعليم الفحص الذاتي للثدي وإجرائه شهرياً وطلب إجراء الفحص السريري للثدي في العيادة النسائية بشكل دوري سنوياً.

 

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع