التهمت النيران يوم أمس مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون والمواقع الحراجية تقدر بمئات الهكتارات في المناطق الواقعة بين منية يحمور واليازدية وضهر بيت حسن في ريف طرطوس حيث بدأ الحريق من الأراضي الزراعية لينتشر بسرعة كبيرة نتيجة سرعة الرياح وارتفاع درجات الحرارة..

وأوضح حسن ناصيف رئيس دائرة حراج طرطوس ان نحو تسعين بالمئة من المساحات الهائلة التي قضت عليها النيران هي أراض زراعية مليئة بأشجار الزيتون المثمرة والباقي مواقع حراجية تدعى(الدكشة)..مضيفاً ان الجهات المعنية تحركت فور ابلاغها من الأهالي لإطفاء الحريق وباشرت بعمليات الإطفاء من خلال ثلاثة فرق إطفاء وأربعة صهاريج مياه تابعة لمديرية الزراعة-دائرة الحراج وعدة سيارات إطفاء من فوج إطفاء طرطوس والدفاع المدني وبذلت جهوداً مضنية لمنع امتداد النيران الى البيوت السكنية المحيطة.

وقال إن سرعة الرياح ساهمت في انتشار الحريق وزيادة المساحات المتضررة والتأخير في إطفاء النيران حيث بدأت عمليات الإطفاء بحدود الساعة الواحدة والنصف بعد ظهر امس واستمرت حتى المساء.

وأشار ناصيف الى ضرورة ابتعاد المزارعين عن إشعال النار في أراضيهم الزراعية في الأجواء الحارة والرياح القوية لأنها قد تتسبب بكوارث لاتحمد عقباها على الفلاحين وإنتاجهم وبيوتهم وبيئتهم . وبعد منتصف ليل الخميس الجمعة الماضية شب حريق هائل في ساحة مصنع عبوات بلاستيكية(خاص) ملأى بالعبوات الفارغة عند مرقية شرق جسر الرمال الذهبية وفور اندلاع الحريق الذي غطى سماء المنطقة بالدخان الأسود الكثيف تحرك فوج الاطفاء بعد ابلاغه وعمل مع الدفاع المدني على إطفائه ومنع انتقال النيران لداخل المصنع والشاحنات والسيارات القريبة من الساحة

وأكد العقيد سمير شما قائد فوج إطفاء طرطوس ان عملية الاطفاء استمرت نحو الساعتين بمشاركة ست سيارات من الفوج وسيارتين من الدفاع المدني، كما استمرت عملية المراقبة وإخماد كافة المواقع التي يمكن ان يتجدد الحريق فيها نحو خمس ساعات