يبلغ عدد محطات الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء المرخصة وقيد الإنجاز في محافظة حماة أربع محطات اثنتان منها في المنطقة الصناعية وواحدة في قرية قمحانة وأخرى في مدينة محردة، ومن المقرر وضعها كرديف داعم للشبكة الكهربائية بعيد الانتهاء من الانجاز النهائي، ومؤخراً منحت شركة الكهرباء في حماة الترخيص لأحد المستثمرين لإنشاء محطة طاقة شمسية لتوليد الكهرباء وهي باستطاعة 30 كيلوواط ساعي في قرية الحميري بريف مصياف في محافظة حماة و المقرر وضعها في الخدمة والاستثمار قريباً بهدف دعم استقرار الشبكة الكهربائية في القرية، إضافة إلى تحقيق إيرادات مادية للمستثمر. وذكر باسل خضور مستثمر المحطة أن: الهدف من المشروع دعم الشبكة الكهربائية في القرية وتحسين التيار الكهربائي الذي يتعرض للانخفاض حتى 150 فولت بدلاً من 220 فولت حفاظاً على سلامة تشغيل الأجهزة الكهربائية المنزلية وحمايتها، لافتاً إلى أن المحطة تغذي وتدعم نصف القرية بالكهرباء، اضافة الى الجدوى المادية المحققة لأي مستثمر في هذا المجال. كما أنهى مجلس بلدة تل التوت في ريف سلمية الشرقي تركيب 60 جهاز إنارة في شوارع البلدة تعمل بالطاقة الشمسية بالتعاون مع مؤسسة آغا خان للتنمية.

وأوضح خالد يوسف رئيس مجلس البلدة أن المشروع يدخل ضمن إطار تخفيف استهلاك الطاقة الكهربائية وتحويل ما تستهلكه أعمدة الإنارة في الشوارع لمصلحة المواطنين، لافتاً إلى التعاون مع مؤسسة الآغا خان من أجل تزويد مجلس البلدة بدفعة ثانية من أجهزة الإنارة والبالغ عددها 60 جهازاً لتغطية أكبر مساحة ممكنة من شوارع البلدة وإنارة الأسواق والشوارع في فترات التقنين الكهربائي.

كما قامت المؤسسة في مدينة سلمية بالانتهاء من أعمال التركيب لإنارة دوار شارع العروبة بالطاقة البديلة حيث تقوم كل من العنفة الريحية والألواح الشمسية بتوليد الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل أجهزة الإنارة، ويعتبرهذا المشروع الأول من نوعه في المنطقة من حيث استخدام فكرة الطاقة الريحية بشكل مكمل مع الطاقة الشمسية، كما أنهى مجلس مدينة سلمية تركيب 120جهاز انارة شوارع مع مدخراتها تعمل على الطاقة الشمسية بما يؤمن الانارة للمواقع الحيوية فى المدينة، في حين تسعى شركة الكهرباء لتأمين أماكن مناسبة لانشاء محطات تعمل على الطاقة الشمسية الى جانب محطات التحويل.

وأكد المهندس محمد الرعيدي مدير كهرباء حماة أن هناك عدداً من المواقع المقترحة لإنشاء وتجهيز مجموعات الطاقة الشمسية منها الكائن في منطقة جبلية بالقرب من محطة تحويل سلحب و موقع آخر في اللقبة وهو أيضاً قريب من محطة تحويل اللقبة وموقع مقترح في الكنفو.

إلا أنه لم يتم حتى الآن النظر في استملاك الـ 200 دونم من الأرض الى جانب محطة التحويل في قرية الصيادة لمصلحة وزارة الكهرباء بهدف إنشاء محطة كهروضوئية بغية انتاج 20 ميغا واط تقريباً، لرفد محطة تحويل سلمية بمصدر ثانٍ للتغذية الكهربائية، والدراسة حتى اليوم في مكاتب مؤسسة توليد الطاقة، بوزارة الكهرباء حسب مصادر شركة كهرباء حماة منذ عامين تقريباً. فهل تنسى هذه المشاريع التي أقيمت عليها الدراسة أم تنتظر مستثمراً لها ؟.