بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل عضو القيادة المركزية للحزب يوسف احمد أقامت القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي أمس حفلاً تأبينياً وذلك في مكتبة الاسد الوطنية بدمشق.

الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال أكد في كلمة خلال الحفل ان مسيرة الراحل كانت ذاخرة بالعطاء ومملوءة بالجهد الوطني والقومي والانساني.

واشار الهلال الى مواقف الراحل الوطنية وتأكيده الدائم على ان التراب السوري واحد، والوطن ذاخر بتعدديته المتناسقة وتكامله الجميل وقال: منذ يناعته اختار البعث طريقا لأن طاقة المعرفة لديه قادته الى حسن الاختيار، وجاءت التجربة لتثبت عبر السنين الطوال من العطاء صوابية حدسه وحسن اختياره.

ولفت الهلال الى ان الراحل اختار قطاع التنظيم رغم انه اكثر صعوبة وحساسية فكان المبادر والمجدد والدافع نحو استعادة التنظيم لياقته وجهوزيته، وكان من اهل الفكر والواقع في آن واحد، مشيرا الى احتكامه للمنطق والتزامه بثقافة الحوار وامتلاكه اخلاقا عالية.

بدوره أعرب نجل الراحل ماهر احمد في كلمة له عن الشكر والتقدير للسيد الرئيس بشار الاسد على رعايته واهتمامه بوالده خلال فترة مرضه ومواساته لهم في الوفاة والتي خففت آلامهم، وقدم الشكر لقيادة الحزب على الاهتمام والرعاية والتقدير ولمن واساهم، مشيرا الى الارث الوطني الذي تركه والده خلال مسيرته الحياتية والتي تشكل نبراسا للأسرة.

وتم خلال الحفل عرض فلم وثائقي عن حياة الراحل تطرق الى مراحل دراسته والمهام الوزارية التي شغلها ومرحلة عمله سفيرا لسورية لدى مصر ومندوبا لدى جامعة الدول العربية، وبعض خطاباته وكذلك المهام النقابية والحزبية والتي كان آخرها تعيينه عضوا في القيادة المركزية للحزب.

وتحدث في الفيلم كل من الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين والدكتور عزيز صقر كأصدقاء للراحل في مجال العمل السياسي، حيث اشاروا الى الوطنية العالية التي كان يتميز بها واخلاقه النبيلة والحميدة وتفانيه في العمل وجده واجتهاده وايمانه بحزب البعث، والمهام الوزارية والدبلوماسية التي اوكلت اليه، وشجاعته وجرأته ومصداقيته ووضوحه واستعداده للتضحية في سبيل الوطن.

حضر حفل التأبين اعضاء القيادة المركزية للحزب ورئيس مجلس الشعب حموده صباغ وعدد من اعضاء المجلس واللواء محمد الشعار نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية وعدد من اعضاء اللجنة المركزية للجبهة وامناء فروع الحزب في دمشق وريفها والقنيطرة والجامعة ومحافظتي دمشق وريفها وحشد من المواطنين.