حرصا على صحة وسلامة الطلاب خلال امتحانات الشهادات العامة لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي بفروعهم، اتخذت وزارة التربية مجموعة من الإجراءات الاحترازية تزامناً مع انتشار وباء كورونا ( كوفيد 19) عن طريق وضع خطة طوارئ صحية لإتمام العملية الامتحانية تضمن صحة وسلامة الطلاب والكادر التدريسي والإداري العاملين فيها.

الدكتورة هتون طواشي مديرة الصحة المدرسية في وزارة التربية أكدت ضمن حوار خاص بالثورة اون لاين أن عدد المتقدمين لهذه الامتحانات يقارب 557 آلف طالب وطالبة ابتداءً من 21/6/2020م ولغاية 14/7/2020م، مبينة الجوانب التي شملتها الخطة، والتي تبدأ أولا من تحديد عدد الطلاب في القاعة الامتحانية الذي يتراوح بين 15إلى 20 طالبا ومراقبين اثنين في كل قاعة امتحانية بما يضمن تباعدا مكانيا بين الطلاب حوالي 1.5 متر تقريباً. مع تعقيم كافة المراكز الامتحانية والبالغ عددها حوالي ٥٠٠٠ مركز موزعة في ٢٧٠٠ بناء في كافة المحافظات قبل الامتحان بحيث يجري تعقيم كامل للمبنى (الارضيات و الجدران والنوافذ والسلالم والحمامات والاثاث ) كما يتم بشكل يومي تعقيم الاسطح في المركز الامتحاني ( المقاعد والأبواب والإدراج والحمامات والمكاتب والطاولات ) وذلك بعد خروج جميع العاملين من المركز هذا وسوف يتم التعقيم بمادة هيبو كلوريد الصوديوم الممدد 0.5%.

وتابعت إنه سوف يتم تعقيم اليدين للطلاب والمراقبين والمندوبين والزوار عند الدخول للمركز الامتحاني بواسطة بخاخ او جيل كحولي 70% . وتوزيع بوسترات وبروشورات في كامل المراكز للتوعية حول المرض ووسائل الوقاية من العدوى به وتعليقها على الجدران في أماكن واضحة يسهل قراءتها . وتجنب الازدحام عند دخول وخروج الطلاب إلى المركز الامتحاني وذلك باتباع آلية خاصة تنظم ذلك بشكل تدريجي وتجنب التجمعات للطلاب وأهاليهم قرب المركز الامتحاني بالتعاون مع الشرطة المتواجدين عند باب المركز.

وأوضحت الطواش أنه تم فرز الطلاب إلى المراكز الامتحانية الأقرب إلى منازلهم تجنباً من استخدام وسائل النقل. كما سيتم توزيع الفرق الطبية على مراكز الطوارئ التابعة للصحة المدرسية والاستعانة بالمراكز الصحية التابعة لمديريات الصحة في حال عدم وجود مستوصف للصحة المدرسية ولاسيما في النواحي والمناطق البعيدة، ووجود سيارات إسعاف أمام مراكز الطوارئ مجهزة بشكل كامل لنقل الفرق الطبية إلى المراكز الامتحانية، ونقل التلاميذ والطلاب المرضى إلى المراكز الصحية عند الضرورة.

وهي إجراءات تترافق مع اقامة ندوات توعوية لرؤساء المراكز الامتحانية لتدريبهم حول المرض ووسائل الوقاية من العدوى والإجراءات الصحية الواجب اتخاذها في المراكز الامتحانية أثناء الامتحان وآليات التعامل مع بعض الحالات الاسعافية لدى الطلاب المرضية والنفسية .

ضمن إطار استكمال الخطة الاحترازية تحدثت مديرية الصحة المدرسية عن تخصص غرفة إدارية في كل مركز امتحاني لعزل الطلاب المرضى الذين ثبتت إصابتهم بمرض فيروس كورونا وذلك بالتنسيق التام مع وزارة الصحة ومديرياتها العاملة في المحافظات، وتشكيل لجنة مركزية في كل محافظة برئاسة المحافظ وعضوية كلاً من مدير التربية ومدير الصحة وقائد الشرطة في المحافظة المعنية مهمتها متابعة تنفيذ الإجراءات المبينة في الخطة والتعامل مع أية طارئ بالشكل الأمثل، وأكدت أنه يمنع تقدم أي طالب للامتحان خارج المراكز الامتحانية سواء كان في المشافي أو المراكز الصحية. ومن باب الحرص على صحة وسلامة الطلاب سيقتصر استخدام الكمامات على الطلاب المرضى الذين يعانون من أعراض تنفسية لمنع انتشار العدوى وسيتم تسليمها لهم مجاناً ضمن المركز الامتحاني حصراً.