دعا عدد من الأدلاء السياحيين إلى إعادة إحياء جمعية الأدلاء السياحيين بعد إيقاف نشاطها منذ حوالي عشر سنوات ونيف، بالنظر إلى ما كانت قبل إحداث غرف السياحة من تجمع يتم من خلاله تناول أوضاع العمل للأدلاء وبحث مشكلاتهم وتطلعاتهم ومطالبهم، ورؤاهم في تطوير العمل السياحي لكونهم أحد المكونات الرئيسي للنشاط السياحي.

الدكتور عماد الدين عساف عضو مجلس إدارة اتحاد غرف السياحة ورئيس شعبة الأدلاء السياحيين في الاتحاد أوضح أنه تم التشاور حول هذا الموضوع مع عدد من الأدلاء وتم أمس طرح الفكرة على وزير السياحة الذي أبدى تجاوباً كبيراً واستعداداً لدعم الأدلاء السياحيين في مطلبهم المحق وبحيث يكون نشاطهم في الجمعية ثقافيا اجتماعيا وبحيث تبقى معالجة الشؤون المهنية في إطار الغرف السياحية، على أن يبقى الانتساب للجمعية طوعي ولمن يرغب، بينما الانتساب للغرف السياحية الزامي وفقاً للقانون 65 للعام 2002 وتعليماته التنفيذية.

وأضاف إلى أنه تمت الدعوة لمن يرغب من الأدلاء السياحيين للالتقاء والتشاور يوم السبت القادم الساعة 12 ظهراً على أمل ان نستطيع في مسعانا الجديد هذا بعد عدة محاولات قديمة سابقة تحقيق الهدف المطلوب والوصول إلى قرار بطي قرار الحل الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بحق الجمعية وإعادة الحال إلى ما كان عليه قبل قرار الحل وعودة النشاط الثقافي والاجتماعي لها بما يحقق مصالح ورغبات الأدلاء السياحيين.

وكانت الجمعية بدأت نشاطها عام 1996، وفي عام 2002 صدر المرسوم التشريعي رقم 54 الذي تم بموجبه إحداث الجمعية وتحديد مهامها وكيفية الانتساب وتنظيم عمل الدلالة السياحية.

إلا أنه وبعد إحداث غرف السياحة واتحادها بموجب القانون رقم 65 لعام 2002، جرت مساع لوقف عمل الجمعية وحلها بحجة أن عملها يتقاطع مع عمل غرف السياحة التي حلت محل الجمعيات التي تنضم إليها الفعاليات السياحية (مطاعم، أدلاء، مكاتب) وبالفعل في العام 2009 صدر قرار عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بحل الجمعية، خاصة وأن الانتساب إلى غرف السياحة إلزامي بالنسبة لمختلف الفعاليات السياحية في حين أن الانتساب للجمعية فهو غير ملزم لأي دليل سياحي أو صاحب فعالية سياحية.