طالب سكان منطقة جديدة الفضل بريف دمشق بفك الحجر الكلي المفروض على بلدتهم، بحكم أنه لم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا مؤخراً ، حيث كانت وزارة الصحة قد أخضعت البلدة للحجر الصحي في 21 حزيران الماضي، بعد تسجيل عدة إصابات بفيروس كورونا فيها وذلك منعاً لانتشار الفيروس وحفاظاً على الصحة العامة وسلامة المواطنين.

رئيس بلدية جديدة الفضل عمار العلي ، أوضح للثورة أون لاين أنه “لا يوجد مدة محددة لرفع الحجر الصحي عن المنطقة، والأمر يعود للفريق الحكومي فهو صاحب القرار بناء على دراسات وزارة الصحة، وحالياً هناك دراسة وإعادة تقييم لوضع البلدة حيث تم أخذ 100 مسحة من يومين علماً أن جميع المسحات المأخوذة خلال الأيام الأخيرة كانت سلبية.”

واقترح العلي في حال صدور نتائج سلبية للمسحات إجراء حجر جزئي على بعض المنازل التي سجّل فيها إصابات كورونا بدلاً من الحجر الكلي المطبق على البلدة فالوضع المعيشي لسكان تلك المنطقة أصبح في غاية الصعوبة فأغلب سكان المنطقة يعملون خارج المنطقة بأعمال حرة أو كمياومين وبالتالي لا يوجد لديهم مردود مادي.

وبين العلي أنه كان قد تم الحديث عن تسجيل أربعة آلاف عامل مياوم للحصول على تعويض 100 ألف ل.س في إطار الحملة الوطنية للاستجابة الطارئة ولكن هذا الرقم بعيد عن الواقع فلا يوجد غير 250 شخصاً سجلوا أسماءهم قبل شهر ونصف وتم إعادة التدقيق بأوضاعهم لضمان حصول من يستحق ، أما حالياً فلا يوجد أي تسجيل للحصول على التعويض بالرغم من حاجة الكثيرين لها ولكن لا نستطيع تسجيل أسماء من دون مرجعية .

أما بالنسبة للموظفين القاطنين في البلدة، قال العلي “إنه تم إرسال صراف من قبل المصرف العقاري لتسليمهم رواتبهم، فيما لم يتخذ المصرف التجاري أي إجراء ولكن هناك وعد بإرسال صراف آلي عقاري وتجاري الخميس الساعة العاشرة صباحاً، ولكن مشكلة المتقاعدين الذي يتسلّمون رواتبهم عادة عبر "الشيك أو الدفتر" لم تحلّ بعد فالأمر يتطلب وجوداً شخصياً لصاحب العلاقة للتوقيع على استلام الراتب، إضافة لمشكلة الحوالات وطريقة استلامها .

وحول دور الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية أشار العلي إلى أن منظمة الهلال الأحمر الجهة الوحيدة التي قدّمت عوناً في فترة الحجر إضافة إلى جمعيات المبرات الخيرية في جرمانا والتي أرسلت 200 سلة غذائية ولكن لم توزّع إلى الآن ولا نعلم سبب التأخير فالمسؤول عن توزيعها عضو مجلس المحافظة خالد جروان .