يستمر معرض أعمال طلاب السنة الأولى بكلية الهندسة المعمارية بدمشق بعرض اللوحات والمجسمات التي تمثل خلاصة نتاج فني وعلمي لأكثر من 60 طالباً وطالبة استمروا في عملهم ومشاريعهم خلال فترة الحظر الصحي عن طريق الانترنت وبمتابعة مستمرة من أساتذة الكلية.

وأوضح الدكتور عقبة فاكوش عميد الكلية في تصريحه حول هذا المعرض: أن أعمال الطلاب كانت متميّزة وتستحق الإضاءة عليها لتشجيعهم على المثابرة بنفس الروح والاجتهاد، كما أنه تشجيعاً لطلاب الكليات الأخرى لعدم التوقف والعمل مهما كانت الظروف.

لافتاً إلى أهمية ما قدمه الطلاب من مجسمات وأعمال تصل إلى أكثر من 60 لوحة فنية معمارية، تقدم على الورق والكرتون وتشكل الجانب العملي لهؤلاء الطلبة.

وبينت الدكتورة حنان عبود المنسقة والمشرفة على أعمال الطلاب، أن المعرض يتضمن ثلاثة مشاريع، الأول يعتبر تكويناً ثلاثي الأبعاد وفق شبكة يختارها الطالب والمشروع الثاني هو استمرارا للأول بحيث يختار الطالب كتلة ويحولها إلى استديو سكني أما المشروع الثالث هو تصميم معرض لدور نشر الكتاب وفق منهجية الأوريغامي (عمارة الطي) ، معتبرة أن هذا المشروع كان تحدياً بالنسبة لطلاب السنة الأولى والأساتذة معاً كونه للمرة الأولى الذي يتحوّل العمل إلى فراغ معماري ، ورغم الصعوبات التي واجهت الطلاب خلال فترة الحجر الصحي فقد كانت النتائج جيدة.

وأشار الدكتور سلمان محمود أستاذ في كلية العمارة إلى أهمية المعرض من حيث اختيار أفضل المشاريع وتحويلها إلى مجسمات وأسقف مطوية كمرحلة مبدئية لتشجيع الطلبة على ابتكار مشاريع جديدة في فن العمارة

مشيراً إلى مراعاة الطلبة في اختيار الكرتون والورق المناسب من حيث السعر وذلك بسبب الارتفاع الكبير لأسعار كرتون الأيفور والتي تصل تكلفة الكرتونة الواحدة إلى 6000 ليرة سورية ، لافتاً إلى التكاليف الكبيرة التي يتكبدها الطلبة خلال مسيرتهم الدراسية نتيجة ارتفاع أسعار مواد الرسم والتلوين والأقلام الخاصة بطلاب هذه الكلية.