افتتح في كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق اليوم المعرض الجوال تحت عنوان “حلب من الدمار إلى الانتصار” الذي يرصد ملامح من صمود أهالي حلب وتفاصيل حياتهم اليومية والإرث التاريخي والحضاري للمدينة وصناعاتها المختلفة ويضم المعرض 114 صورة فوتوغرافية للمحافظة قبل الأزمة وللدمار الذي تعرضت له جراء الإرهاب.

وأكد أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في جامعة دمشق الدكتور جمال المحمود أن حلب ستبقى حاضرة في قلوب جميع السوريين مشيراً إلى أهمية إقامة مثل هذه الأنشطة والمعارض بهدف توثيق الدمار والخراب الذي تتعرض له المدن السورية.‏‏

 بدوره لفت عميد كلية الهندسة المعمارية الدكتور يسار عابدين إلى أن الصور التوثيقية التي يضمها المعرض تجسد الإرث الحضاري لحلب بأحيائها وأزقتها وصناعاتها العريقة وأسواقها الأثرية ومساجدها مبينا أن إقامة المعرض في كلية الهندسة المعمارية تعطي قيمة مضافة لجهة تعريف الطلاب بحضارة حلب ومعاناة الأهالي.‏‏

 من جانبه بين مدير المعرض عماد كوكه أن المعرض يركز على ثلاثة محاور أولها المعالم الحضارية في المدينة قبل استباحتها من قبل التنظيمات الإرهابية وثانيها الواقع المؤلم الراهن والدمار والجرائم التي تمارس بحق المواطنين أما الثالث فيصور انجازات الجيش العربي السوري على الأرض وتلاحم الشعب معه والوقوف إلى جانبه في وجه الإجرام والإرهاب.‏‏

وأشار كوكه إلى أن افتتاح المعرض اليوم في كلية الهندسة المعارية بجامعة دمشق استثنائي كونها تضم الشريحة الأكبر من الطلاب والشباب الذين لا بد أن يطلعوا على الإجرام والتخريب الذي تعرضت له مدينة حلب جراء الإرهاب مؤكداً إقامة معرض توثيقي لكل سورية تحت عنوان “سورية نموذج حضارة” خلال الفترة القادمة.‏‏

 وعرض عقب افتتاح المعرض فيلم مدته سبع دقائق يوثق التفجيرات التي تعرضت لها المدينة والجرائم المرتكبة بحق البشر والبنى التحتية والأماكن التراثية وكل ما يدل على المخطط الممنهج لنهبها وتشويه الجانب الحضاري القديم فيها وممارسات التنظيمات الإرهابية بحق الأهالي.‏‏

 وانطلق المعرض من حلب وجال على محافظات حماة وحمص وطرطوس واللاذقية والسويداء قبل أن يحط اليوم في دمشق.‏‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع