تخليداً لذكرى شهداء الإبادة الأرمنية وتعبيراً عن الوفاء للجيش العربي السوري وتحت شعار ( تركيا هدرت دماءنا .. نفدي سورية بدمائنا ) قام أكثر من مئة شاب وشابة من الطوائف الأرمنية بإشراف نادي الشبيبة السورية الثقافي بحملة تبرع بالدم في كنيسة السيدة العذراء بمنطقة الفيلات وذلك بحضور الدكتور عبد الغني قصاب وعبد السلام بري عضوي المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب

وأوضح أمين سر مجلس محافظة حلب جورج بخاش أن الشعب السوري يعيش أسرة واحدة ويسير في ظل مسيرة المقاومة وأنه يلتف بكل أطيافه حول القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد والجيش العربي السوري إيماناً منه بأنه هو من يعيد الحقوق ويدافع عن الوجود السوري ويفدي الوطن بدمائه الزكية .‏

من جانبه أشار الدكتور إبراهيم يعقوبيان إلى أن حملة التبرع بالدم هي أقل ما يمكن أن يقدمه الشباب السوري والأرمني بشكل خاص للجيش العربي السوري الذي يدافع عن كرامة سورية ، مضيفاً بأن حملة التبرع بالدم تتزامن مع الذكرى المئوية للإبادة الأرمنية وعيد الشهداء في السادس من أيار وما زال شعبنا يقدم الشهداء دفاعاً عن عزة الوطن وسيادته ، مبيّناً أن الشعب الأرمني سيبقى يطالب بحقوقه من العثمانيين الأتراك الذين لا يزالون يرتكبون أبشع أنواع القتل والمجازر بحق شعبنا العربي السوري .‏

وكانت كارولين كوركليان من اللجنة المنظمة لحملة التبرع بالدم قد ألقت كلمة باللغة الأرمنية قالت فيها : قدرنا في مواجهة الإرهاب واحد ونعاني في سورية نفس ما عاناه أجدادنا في أرمينيا من قتل وتهجير على يد العثمانيين ، والاعتداءات الإرهابية العثمانية المتجددة اليوم أظهرت تركيا على حقيقتها العدوانية للشعوب المسالمة ، وحملتنا اليوم للتبرع بالدم هي واجب إنساني ووطني تجاه جيش يضحي بحياته للحفاظ على الوطن .‏

وعبّر العديد من المشاركين في الحملة عن ثقتهم بالجيش العربي السوري في تحقيق النصر والتفافهم حول القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد ، مؤكدين أن سورية وطن الإخاء والمحبة ، وأنه لا فرق فيها بين مواطن وآخر وأن الجميع متساوون بالمحبة والتضحية والعطاء.‏

وكان المشاركون في الحملة قد وضعوا أكاليل الزهور على النصب التذكاري لشهداء مجازر الأرمن في الكنيسة.‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع