أكد محمد شعبان عزوز عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب العمال القطري ان المشاركة الوطنية الفعالة في لانتخابات الرئاسية تشكل ردا قويا على هؤلاء المتآمرين الذين أذهلهم صمود الشعب السوري وجيشه الباسل على مدى سنوات الأزمة ، داعيا الجميع أن يعطوا هذا اليوم - الثالث من حزيران القادم - طابعا خاصا تتجلى فيه الديمقراطية بأبهى صورها من خلال الإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع .‏‏‏‏

ولفت عزوز خلال لقائه الكوادر الحزبية والنقابية والإدارية في جامعة حلب الى ضرورة التعامل بإيجابية مع هذه الأجواء، وذلك باحترام الحملات الإعلانية والمنشورات الخاصة بالمرشحين إلى منصب الرئاسة، والالتزام بالقانون والدستور.. وبالتالي احترام سورية الوطن والمواطن..‏‏‏‏

ونوه عضو القيادة القطرية بأداء الجيش العربي السوري البطل الذي يتصدى للإرهاب على مساحة كامل الرقعة الجغرافية للوطن وقد أذهل العالم بتماسكه وتمرسه في القتال ومقدرته العالية على اكتساب الخبرة و التكيف مع طبيعة المعركة .‏‏‏‏

وثمن عزوز صمود أهالي حلب رغم المعاناة التي يعيشونها من خلال استهداف العصابات الإرهابية التكفيرية لكل مكونات معيشتهم اليومية ورغم ذلك لا تزال أصواتهم تصدح بحب الوطن وجيشه وقائده.

هذا و تقديراً لدورهم الوطني في التصدي للمجموعات الإرهابية المسلحة التي تعبث بأمان واستقرار الوطن زار عضو القيادة القطرية للحزب جرحى الجيش والقوات المسلحة والدفاع الوطني في مشفى الجامعة واستمع منهم إلى ظروف إصابتهم واطمأن على سلامتهم وحسن تلقيهم العلاج والرعاية الطبية والخدمية .‏‏‏‏

وبين عزوز أن هؤلاء الابطال يستحقون كل رعاية وتقدير لما بذلوه من تضحيات من اجل ان يبقى الوطن عزيزا ومنيعا، لافتا الى ان الحكومة مستمرة في تأمين ما بدأت به من رعاية طبية وصحية للجرحى لمساعدتهم على الشفاء وحل مشاكل ما بعد العمليات الجراحية خاصة للذين فقدوا أعضاء من أجسامهم .‏‏‏‏

وأكد عدد من الجرحى على معنوياتهم العالية وإيمانهم الراسخ بالنصر على كل الأعداء والإرهابيين ورغبتهم الشديدة بالشفاء والعودة الى جبهات القتال لمواصلة الدفاع عن الوطن حتى الشهادة أو تحقيق الانتصار .‏‏‏‏‏

كما التقى أعضاء لجان الإشراف المحلية على مركز الإقامة المؤقتة بالمدينة الجامعية حيث اوضح المعنيون أن جامعة حلب تمكنت ومنذ اليومين الأولين لبدء أزمة المياه من تأمين المياه للوحدات السكنية سواء عبر الصهاريج أو من خلال منهل المياه الصالحة للشرب الموجود خلف الوحدة السكنية التاسعة في المدينة الجامعية والذي تم فتحه أمام المواطنين للتزود بمياه الشرب.‏

وجرى التشديد على أن تقوم لجان الإشراف بدورها على أكمل وجه من خلال مد يد العون للقاطنين في المدينة الجامعية والحفاظ على ممتلكاتها وبنيتها التحتية إضافة إلى مكافحة أي ظاهرة مسيئة في السكن الجامعي، مؤكدين بأنه لن يتم إخلاء النازحين من المدينة الجامعية لحين تأمين مكانٍ أفضل لإقامتهم.‏

كما تم التوضيح بأن الجامعة تتابع مسألة تأمين المزيد من المياه للمدينة الجامعية من خلال العمل على تعبئة الخزان الكبير الموجود في المدينة والذي تبلغ سعته /40/ ألف ليتر، بمياه الشرب لضخها عبر الصنابير إلى جميع غرف السكن.‏

كما تم التنويه بجهود لجان الإشراف للمحافظة على النظافة ضمن السكن الجامعي وتنظيم عملية الدخول والخروج.‏

وقدم أعضاء لجان الإشراف والتي تم تشكيلها قبل نحو /3/ أسابيع من مواطنين قاطنين ضمن السكن الجامعي، خلال اللقاء جملة من المداخلات التي تمحورت حول مسألة تنظيم عملية تسليم الخبز للقاطنين، وإرسال دعمٍ كافٍ لهم من عناصر كتائب البعث الجامعية ، كما تناولت المداخلات عدداً من الجوانب الخدمية.‏

حضر الفعاليات الدكتور عبد القادر حريري أمين فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور محمود دهان رئيس الجامعة وأعضاء قيادة فرع الجامعة للحزب وحسين العلي رئيس اتحاد عمال محافظة حلب.‏‏‏‏