اقام المكتب الفرعي لنقابة المعلمين ندوة سياسية بعنوان / النهج القومي المقاوم للسيد الرئيس بشار الأسد ومبدأ السياسة الخارجية الحكيمة / وذلك في صالة الفنانين .

  وتحدث الدكتور محمود عكام مفتي حلب فأكد ان الانتخابات الرئاسية هي استحقاق دستوري وطني وديني ، ويجب على كل مواطن التوجه الى صناديق الاقتراع كي يختار من يكون‏

 قائدا لوطنه في المرحلة القادمة ، ويحميه من كل سوء وشر وعدوان وإرهاب وكيد وفساد ، لافتا الى أهمية أن يضع كل مواطن يده على ضميره كي يختار من يستطيع أن يقود البلاد ويساهم في ازدهارها بعدما تعرضت للخراب والدمار .‏‏‏

 وأشار عكام الى أن الاستحقاق هو صورة من صور الحرية المنشودة ومظهر هام من مظاهرها ، داعيا المواطنين الى أن يكون لدى المنتخب معايير لرعاية الوطن وهي العدل والرحمة والحكمة والشجاعة والعلم والمعرفة والأمانة والإعداد الجاد لمقاومة أعداء الوطن واسترجاع الحقوق المغتصبة .‏‏‏

  ونوه سماحة المفتي الى اهمية المشاركة في هذا الاستحقاق واضعين نصب أعينكم مستقبل سورية ، داعيا الى المصالحة الوطنية كونها خلاصنا الوحيد فيما نمر به من أزمة .‏‏‏

 من جانبها تحدثت الدكتورة عهد الهويس عن الثوابت الوطنية السورية في مواجهة الاستراتيجيات الامريكية وكيفية إفشال سورية لمشروع الشرق الأوسط الجديد ، مبينة أن الهجمة الشرسة على سورية نتيجة لمواقفها من السياسات الغربية تجاه المنطقة وإفشال مشاريع امبريالية .‏‏‏

 وبينت الدكتورة الهويس ان السوريين هم صاغوا معادلات سياستهم القوية على أسس صحيحة وتدعيم موقفهم الداخلي و الصمود بوجه أعتى وأشرس حرب تتعرض لها سورية .‏‏‏

 وقد أدار الندوة السيد أحمد الهويس رئيس فرع النقابة التي استمع اليها عماد الدين نسيمي عضو قيادة فرع حلب للحزب وعبد الرحمن الحسن عضو المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين المركزية وعدد من أعضاء مجلس الشعب ولفيف من المهتمين .‏‏‏