بحضور عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية القطري المهندسة هدى الحمصي ناقشت هيئة مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية الفرعي خلال اجتماعها الدوري واقع هذه المنظمات والنقابات وآلية مساهمتها في مرحلة البناء والإعمار.

وأكدت رئيس المكتب القطري أهمية هذه المنظمات والنقابات في عملية البناء وإعادة الإعمار، لافتة إلى أن الحكومة تعول الكثير على منتسبيها في هذه المرحلة، مشيرة إلى أن حربنا على الإرهاب في مراحلها الأخيرة واليوم نعد العدة لما بعد الحرب وهي مرحلة لا تقل شأنا عن سابقتها، مضيفة أن الإرهاب طال كل منزل في سورية وعلينا جميعاً التعاون من أجل القضاء عليه وتجاوز آثاره التي تركها في كل زاوية وبيت وشارع.

وتركزت مداخلات الحضور على ضرورة تشكيل محكمة إرهاب بحلب أسوة بدمشق ووضع حد للتجاوزات التي تقوم بها الجمعيات الخيرية وبعض النقابات والمنظمات في افتتاح عيادات طبية بدون ترخيص ومنح قروض للنقابات لتأهيل المكاتب والعيادات وتسهيل إجراءات قبول وكالات المحامين في الدوائر والمؤسسات.

بعد ذلك أجابت الحمصي على التساؤلات التي طرحت مؤكدة أن كل ما طرح متابع لحل كل القضايا التي يعاني منها رفاقنا وأخوتنا في المنظمات والنقابات.

بدوره بين أمين الفرع فاضل نجار الدور الهام لتلك الشريحة في تعزيز صمود أهلنا أيام حصار حلب واليوم في عملية البناء، لافتاً إلى أن هذه المنظمات والنقابات هي أحد أجنحة الحزب ومعول عليها الكثير.

في حين أجاب محافظ حلب حسين دياب على التساؤلات الخدمية، موضحاً أن المحافظة حريصة على تقديم كافة التسهيلات اللازمة وتعمل على تذليل العقبات.

حضر الاجتماع رئيس مكتب المنظمات الفرعي عبد الله حنيش وعدد من أعضاء قيادة الفرع.