بمناسبة عيد الأم أقامت جمعية يداً بيد مع ذوي الاحتياجات الخاصة حفلاً فنياً على مسرح نقابة الفنانين بحلب .

وتضمن الحفل عرضاً مسرحياً بعنوان " نبض " جسدت قضية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع ، كما قدم أطفال الجمعية أغنية " يداً بيد " معبرين فيها عن أملهم في احتضان المجتمع لهم ومد يد العون لهم ليكونوا فاعلين في محيطهم ومجتمعهم .

وفي كلمة لها بيّنت رئيسة جمعية يداً بيد مع ذوي الاحتياجات الخاصة زينب خولا أن الأم السورية أعطت في زمن الحرب الإرهابية التي شنت على وطننا دروساً في العطاء والتضحية وأرسلت فلذة كبدها ليحمي الوطن واستقبلته بالزغاريد مكفناً بدمائه شهيداً ، مضيفة أن الأم لم تعد أماً عادية فقد أصبحت أم الجريح وأم الأسير وأم الشهيد .

وقالت خولا : إن كانت الأم رمزاً للتضحية ، فكيف بالتي تدفع بابنها على كرسي متحرك وتتلقى عنه نظرات المجتمع القاسية لأنه يتحرك بشكل لا إرادي أو يتميز بملامح خاصة أو يتلعثم بالكلام ، تلك الأم التي أصبحت أقصى أحلامها أن ترى طفلها يمشي أو ينطق كلمة واضحة أو يمسك قلماً كبقية الأطفال ، تدفعه دوماً نحو الأمام في قدر شاءه الله له ، مشيرة أن رسالة الجمعية للمجتمع تؤكد على ضرورة العمل يداً بيد حتى يجد أطفالنا من ذوي القدرات الخاصة مكاناً في هذا المجتمع وأن نمنحهم حقوقهم .

وعن العمل المسرحي أوضح المخرج محمود درويش أن العمل المسرحي مستنبط من الواقع وعن كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة كإنسان متكامل الشعور والإحساس ودمجهم في المجتمع والعناية بهم الأمر الذي يؤدي لجعلهم أفراداً فاعلين بالمجتمع ، حيث يؤكد العمل أنه بمقدار العناية بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يجني المجتمع ثمرة الاستفادة من قدراتهم .

وكما تم خلال الحفل تكريم أمهات أولادهن من ذوي الاحتياجات الخاصة وتكريم عدد من أطفال الجمعية بهدايا رمزية بالتعاون مع مركز المصالحة الروسي وجمعية الشهيد أحمد قاديروف الخيرية .

حضر الحفل سالم شلحاوي عضو قيادة فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي وذكرى حجار عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وعدد من أعضاء مجلس الشعب ومديرو المؤسسات وحشد من المواطنين .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع