بناء على مذكرة التقاهم الموقعة بين وزارتي الداخلية والثقافة أقامت قيادة شرطة محافظة حلب بالتعاون مع مديرية الثقافة محاضرة بعنوان " أضرار التدخين والمسكرات وآثارها " تحدث فيها الدكتور النقيب خلدون الجلاد .

وفي بداية حديثه بيّن الدكتور الجلاد أن التدخين نوعين مباشر وغير مباشر وأن الدخان يحوي أربعة آلاف مادة كيميائية سامة وأن كمية النيكوتين الموجودة في سيكارة واحدة كافية لقتل إنسان إذا أعطيت بالوريد ، وكمية النيكوتين الموجودة في سيكارتين كافية لقتل إنسان أيضاً إذا أعطيت من خلال الفم ، يضاف إلى ذلك القطران الذي يعتبر من المواد المسببة للسرطان وغيرها من المواد الكيميائية السامة الضارة بجسم الإنسان .

وعن أضرار التدخين أوضح المحاضر أنها كثيرة ومن أهمها زيادة عدد ضربات القلب وانقباض الشرايين وحدوث الجلطات والخثرات والإصابة بالسرطان ، كما يؤثر التدخين على التفكير والذاكرة ويقلل من النشاط الذهني وأن تدخين سيكارة يقلل من عمر الإنسان بمعدل 5.5 دقيقة، مضيفاً بأن من أسباب التدخين سهولة الحصول على السيكارة وسهولة حملها وإخفاءها وعدم المبالاة بعواقب التدخين والتحجج بضعف الإرادة والتعلل بوجود أشخاص أكبر منهم أصحاء ، منوهاً إلى أهمية وجود الإرادة للإقلاع عن التدخين بالإضافة إلى اتباع قواعد صحية صحيحة ومراجعة العيادات المتخصصة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين .

 

أما ما يتعلق بالمخدرات فأشار الدكتور الجلاد إلى أنها مواد نباتية أو كيميائية لها تأثير على المتعاطي من إدمان وفتور ذهني وعقلي وأن الإدمان حالة نفسية أو عضوية أو كلاهما معاً، مستعرضاً أنواع المخدرات حسب الإنتاج والتي منها ما هو نباتي كالحشيش والقات والقنب ومنها مصنّع كالهيروئين والكوكائين والمورفين .

وتحدث المحاضر عن أضرار المواد المخدرة المتمثلة باضطرابات الجهازين التنفسي والهضمي وارتفاع ضغط الدم وتجلطات الشرايين وحالات الاكتئاب، إضافة إلى أضرارها الأمنية والاقتصادية على البلاد، كما استعرض أسباب التعاطي كالتشبه بمجموعة متعاطين أو تقليد شخصيات تمثيلية مشهورة أو التفكك الأسري والترف الزائد وسوء التربية والاعتقاد الخاطئ بأن المخدرات تعطي الجسم نشاطاً زائداً.

وفي الختام أجاب المحاضر على مختلف المداخلات والأسئلة.

استمع للمحاضرة جابر الساجور مدير الثقافة بحلب والعميد سهيل حيدر رئيس فرع التوجيه المعنوي بقيادة الشرطة وحشد من المهتمين .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع