تركزت مداخلات أعضاء مؤتمر نقابة المعلمين السنوي على ضرورة صرف أجور بدل تنقل للشعب النقابية في الريف وافتتاح معاهد إعداد المعلمين والمدرسين وإحداث شعبة نقابية في دير حافر وصيدلية نقابية في المنطقة وزيادة عدد باصات النقل الداخلي التي تقل المعلمين إلى الريف، ووضع آلية جديدة لتطوير عمل صندوق سكن المعلمين.

وأشار أعضاء المؤتمر إلى ضرورة منح المعلم المتقاعد كافة استحقاقاته فوراً ومنح المعلمين حصانة كاملة أسوة بأعضاء مجلس الشعب، وإحداث مركز طبي في مدينة هنانو يخدم الزملاء في الحي والأحياء المجاورة، وزيادة عدد رياض الأطفال التابعة للنقابة.

وأكدت المقترحات والتوصيات على ضرورة أن يحصل المعلم المستقيل على راتب تقاعدي من صندوق خزانة تقاعد المعلمين والسماح له بشراء سنوات الخدمة أسوة بالمتقاعدين، وإعادة الحسم من المدارس الخاصة وتخفيض رسوم التعليم المفتوح لأبناء المعلمين ورفع نسبة مساهمة النقابة في الأدوية الأجنبية وشراء جهازي طبقي محوري ورنين مغناطيسي لعيادات النقابة، ومنح تعويض أذن السفر على أساس الراتب الحالي، وتقسيم سقف راتب الفئة الثانية ليصبح سقف راتب مخصص للمعاهد وسقف مخصص للثانوية.

واستعرض رئيس المكتب الفرعي لنقابة المعلمين أحمد شومان التقارير المقدمة للمؤتمر والنشاطات التي تم تنفيذها خلال العام الماضي، مبيناً أن النقابة تعمل على تقديم أفضل الخدمات للمعلمين.

بدوره أشار عضو المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين في القطر غازي ديب إلى أن المكتب حقق العديد من المكتسبات والإنجازات لتحسين واقع المعلمين ويعمل على زيادة الاستثمارات ودعم صناديق النقابة، مستعرضاً الخطط والرؤى التي يعمل المكتب على تنفيذها لتطوير العمل النقابي والارتقاء بالأداء التربوي.

في حين أوضحت رئيس مكتب التربية والطلائع الفرعي رنا يوسف ضرورة أن تأخذ النقابة دورها الاجتماعي، وحل جميع القضايا التي تتعرض للزملاء المعلمين.

وأكد أمين فرع حلب للحزب فاضل نجار على أهمية دور المعلم والنقابة في بناء الجيل وتكريس حب الوطن لديه والبذل والعطاء، مبيناً أن الأسرة التربوية قدمت الشهداء في سبيل نشر العلم ومتابعة العملية التدريسية ومحاربة الأفكار الوهابية التكفيرية والظلامية ، مشيراً إلى أن هذه الشريحة صمدت وتشبثت بالأرض وتابعت عملها حتى تحقق النصر على الإرهاب، واليوم تعمل على بناء جيل طالته يد الإرهاب وحاولت زرع أفكار مسمومة لديه.

ولفت أمين الفرع إلى أهمية الدور الذي تقوم به النقابة في عودة من غرر به وغادر الوطن والاستفادة من مراسيم العفو التي أصدرها السيد الرئيس بشار الأسد للمساهمة في عملية البناء والإعمار، موضحاً أن الحرب التي تشن على سورية منذ تسع سنوات بهدف إضعافها وتقسيمها ونهب خيراتها وكسر محور المقاومة وتنفيذ المشاريع الاستعمارية في المنطقة.

ودعا نجار إلى الابتعاد عن الشائعات والإشارة إلى مواطن الخلل والفساد ومحاربتها، والاعتماد على الإعلام الرسمي الوطني ومواقع الحزب والمنظمات والدوائر الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي نهاية المؤتمر تم تكريم عدد من المعلمين ذوي الشهداء .

حضر أعمال المؤتمر عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة بكار حمادي وعدد من أمناء الشعب الحزبية ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات العلمية ومدير التربية ومعاونوه.