أوضح الدكتور حازم قرفول حاكم مصرف سورية المركزي أن سعر صرف الليرة السورية أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية وأن ضبط سعر الصرف يتطلب تضافر الجهود بين السياسة النقدية والسياسة المالية والسياسة التجارية .

وأكد أن الليرة السورية هي كالعلم أو النشيد الوطني والدفاع عنها واجب على كل مواطن سوري ، وأن مجلس النقد والتسليف هو من يرسم استراتيجية السياسة النقدية وهو يتخذ قراراته في جو من التفاهم وحس عالي بالمسؤولية.

وأشار قرفول الى ان كوادر مصرف سورية المركزي جيش رديف للجيش العربي السوري يدافع عن الاقتصاد السوري وهم متواجدين على الأرض وليس فقط وراء المكاتب و نعيش حالة اليقين بمستقبل أكثر ثباتاً وأكثر استقراراً والجميع يتحدث عن مرحلة إعادة الإعمار وهذا يعبر عن النظرة التفاؤلية للاقتصاد.

ولفت الحاكم الى ان المضاربين وبعض المواقع الالكترونية يمثلون أدوات استخدمت في الحرب الاقتصادية لاستغلال بعض الثغرات وتضخيمها وتأجيج عمليات المضاربة على الليرة السورية.

مؤكداً أن أي جهة يثبت تورطها في المضاربة على الليرة السورية فهي جهة تحاول التخريب من الداخل وخطرها لا يقل عن الخطر الذي تواجهه سورية من الخارج .

منوها بأن المواقع الرسمية هي الأكثر مصداقية وبصورة خاصة في ظل التزامها بالشفافية ويجب أن تكون المصدر الرئيس للحصول على المعلومة بالنسبة للأخوة المواطنين.

وقال قرفول ان تعرض سعر الصرف للقفزات للأسباب الآتية : ارتفاع الطلب على المشتقات النفطية في نهاية عام 2018 ، قانون سيزر الذي أقر بداية اعام 2019 ، و أزمة البنزين خلال الشهرين الثالث والربع من عام 2019.

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع