أكد السفير الهندي بدمشق الدكتور حفظ الرحمن على عمق العلاقات الهندية – السورية وضرورة زيادة أواصر التعاون والمحبة بين البلدين والشعبين لأنهما صديقتان وتربطهما تاريخ وحضارة مشتركة، مبيناً ان سورية وقفت إلى جانب الهند في حربها ضد الإرهاب منذ عشرات السنوات .

ولفت الدكتور الرحمن خلال استقبال امين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار له إلى أن العلاقات بين البلدين قديمة وتزداد اليوم متانة وقوة ، مضيفاً ان دولة الهند جاهزة لتقديم الدعم لسورية في جميع المجالات وخاصة إعادة الاعمار ، موضحاً أن الهند قدمت للشعب السوري العام الماضي / 4/ منح دراسية عليا وهذا العام قدمت / 600/ منحة لكل البرنامج التعليمي في اختصاصات تقانة العلوم والاقتصاد والحواسيب وإدارة الصيدلة وغيرها من العلوم ، وتعمل على تقديم منح تدريبية للكوادر العاملة في مؤسسات وشركات القطاع الحكومي في مختلف المجالات ، وجاهزة لإحداث مشاريع استثمارية لرجال أعمال سوريين في الهند.

وبين السفير أن الهند تتطلع إلى زيادة التبادل التجاري والصناعي والثقافي وتعمل على توفير كل متطلبات زيادة هذا التبادل وتوفير المناخات المناسبة له وتذليل الصعوبات بهدف زيادة عملية التبادل.

بدوره أكد أمين الفرع على عمق العلاقات السورية – الهندية وضرورة تمتين أواصر الصداقة بين البلدين وتبادل الخبرات والمعارف وزيادة التبادل التجاري والصناعي.

وقدم نجار لمحة عن حلب وصمودها في وجه الإرهاب ودورها في دعم الاقتصاد الوطني وعملية البناء والاعمار، وما تعرضت له من خراب ودمار على أيدي العصابات الارهابية المسلحة وداعميها ، مشيراً إلى ان عجلة الإنتاج أقلعت في حلب وعملية البناء والاعمار انطلقت وسوف تعود حلب أفضل مما كانت.

حضر اللقاء عضو قيادة الفرع عماد الدين غضبان.

من جهته استقبل حسين دياب محافظ حلب اليوم السفير الهندي .

وأكد المحافظ أن العلاقات التاريخية والاستراتيجية الراسخة والمتنامية بين البلدين تحتم علينا استثمار هذه العلاقة المتميزة لصالح تحقيق تقدم ملموس على صعيد التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي والزراعي والتنموي وبما يعود بالمنفعة على شعبي البلدين الصديقين.

وشكر المحافظ السفير الضيف على مواقف الهند المشرفة تجاه قضايانا العادلة بوجه هذه الحرب التي قصدت النيل من سورية الوطن المحب للسلام و الذي يعمل من أجل السلام.

ونوه السفير الى عمق العلاقة بين البلدين على مدار السنوات متطلعا الى تعميقها وزيادتها بكل المجالات الاقتصادية والتجارية.

وتضامن بلاده مع سورية وتقديرها للتضحيات التي قدمها السوريون في سبيل اجتثاث الإرهاب من أرضهم مبينا أن الهند بذلت ما بوسعها لتخفيف المعاناة عن الصديقة سورية.

وأعرب السفير عن أمله في أن تسهم المنح الدراسية والتدريبية التي تقدمها الهند للسوريين في تأهيل الكوادر وتدريبها ليتمكنوا من إعادة إعمار بلادهم.