أوضح مدير المركز الثقافي في العزيزية جهاد غنيمة أن انتخابات مجلس الشعب التي نحن بصدد التحضير لها على مستوى القطر هي خطوة جيدة يأمل في أن تحقق الغاية المرجوة منها ، وخاصة أنها جاءت بعد بادرة الاستئناس الحزبي التي أعادت إلى الحزب البريق من جديد إذ أفرزت هذه البادرة للساحة الانتخابية بعضاً من الرفاق الحزبيين المشهود لهم بالكفاءة والخبرة والسيرة الحسنة.

وعلى هذا يجب على من سيمثل الشعب ويكون صوته في البرلمان أن يكون ذا سمعة جيدة ومهتما بمصلحة الشعب بالدرجة الأولى لا أن يكون مهتما فقط بمصالحه الشخصية وتحكمه روح الأنانية. لذلك ندعو كل مواطن يرغب بالمشاركة في العملية الانتخابية قبل أن يمنح صوته لأي مرشح أن ينظر إلى عمل هذا الشخص ماذا قدم لوطنه ولأهل مدينته؟ وهل تواجد بين صفوف الجماهير في الأزمات؟ وماذا سيقدم في المستقبل إن نجح في الانتخابات ؟ أي أن يكون الاختيار دقيقاً مبنياً على توخي الدقة وقراءة البرنامج الانتخابي لهذا المرشح كي لايفاجأ بعد الانتخابات بأن من اختاره كي يكون ممثلا عنه لايصلح لأن يكون صوته في المجلس. مشيراً في ختام حديثه إلى أن سورية مرت بسنوات عجاف واليوم هي مستهدفة بلقمة عيشها ووجودها وكيانها أكثر من أي وقت مضى لذلك إن أراد الشعب إيصال أحد ، عليهم إيصال صاحب الكفاءة والبرنامج الانتخابي الهادف إلى الإصلاح والبناء.