تحت عنوان "تراثي ذاكرتي وهويتي" أقامت مديرية الثقافة "مديرية ثقافة الطفل" احتفالية يوم الطفل العربي "18"، تضمنت ورشة عمل لتصنيع وترميم لوحات الفسيفساء، من نتاج عمل الأطفال واليافعين ضمن برنامج مهارات الحياة، وبإشراف الدكتور محمد الخواتمي.

المعرض شمل أكثر من 50 لوحة فسيفساء للدكتور الخواتمي وأخرى من صنع الأطفال واليافعين، تناولت مواضيع مختلفة "الوطن، الطبيعة، الطابع العمراني، القلاع، حارات حلب وبواباتها والمرأة والأمومة".

مدير الثقافة جابر الساجور أوضح للجماهير أن الهدف من المعرض صقل مواهب الأطفال وتذكيرهم بفن سوري أصيل، يعتبر جزءا من الموروث الفني، وإحياؤه من جديد خوفاً عليه من النسيان والانقراض بسبب سطوة التقنيات الحديثة، لذا كان من الضروري تشجيع الصناعة اليدوية وعودتها لكل مفاصل حياتنا وعملنا حفاظاً على تراثنا.

وفي سياق متصل قال أحمد محسن رئيس مديرية ثقافة الطفل إن المعرض من نتاج الأطفال واليافعين من فريق مهارات الحياة تم تدريبهم على فن الفسيفساء كونه نوعاً فنياً قديماً جديداً في آن، وله مهتمون بهدف حمايته من الاندثار.

فيما بين الدكتور خواتمي أن المعرض جزء من السجادة البيزنطية الهندسية الموجودة في متاحفنا من فن الفسيفساء وهدفه استلهام الماضي وإحياؤه برؤية جديدة ، ولاحظنا اهتمام الأطفال واليافعين بهذا الفن وجذبتهم طريقة العمل والألوان وتصنيع المواد اللازمة لعمل اللوحة، ويتألف القلم الحجري من مادتي الإسمنت والجبس لإعطائه الصلابة والخفة في الوزن، يقطعه الطفل بأحجام مختلفة ويشكله على لوحة خشبية بالشكل والرسم الذي يريده.

كما التقينا بالأطفال المشاركين وعبرت الطفلة لامار حلواني 11 عاما عن فرحها بتصنيع لوحة من الفسيفساء.

تشاركها الفرحة الطفلة بسمة الحاج عمر 11عاما وترى فيه تراثا حيا يستحق الاهتمام.