بدأت النقابات العمالية بحلب عقد مؤتمراتها السنوية للدورة النقابية السابعة والعشرين، حيث عقدت نقابة عمال الطباعة والثقافة والإعلام والتربية والتعليم مؤتمرها وركزت

مداخلات ومطالب العمال على تخفيض رسوم التسجيل بنظامي التعليم الموازي والمفتوح لأبناء العاملين في وزارة التربية أسوة بأبناء المعلمين وإشراك اللجان النقابية في عمليات نقل العمال من مكان وظائفهم وأحداث خط مبيت لعمال التربية إلى مخيم النيرب وتوفير مادة الخبز لكل عمال التربية ومنح العمال اللباس العمالي ورفع قيمته وتشميلهم بالإضافي الربعي السنوي و تثبيت العمال الموسميين.

وأكد أعضاء المؤتمر أهمية تشميل العمال المؤقتين بالتأمين الصحي والعمل على تثبيتهم وإعادة استثمار مخرجات وزارة التعليم العالي ووزارة التربية بكل اختصاصاتها بهدف

استيعاب خريجي الجامعات ورفدهم بسوق العمل، داعين لتأمين فحص طبي لعمال المطابع بشكل دوري والعمل على تشميلهم بقانون التقاعد المبكر واعتبار مهنة الطباعة من المهن الخطرة و تعديل صرفيات صندوق المساعدة الاجتماعية ليتلاءم مع غلاء الأسعار.

وكان رئيس نقابة عمال الطباعة والثقافة والإعلام نضال الخطيب قد تلا التقرير النقابي في جميع المجالات، مبينا أن النقابة وضعت خطة عمل لهذا العام كمنح طبيعة عمل للعمال وإقامة دورات تدريبية للعمال واملاء الشواغر وتعديل صندوق المساعدة الاجتماعية والتعاقد مع العيادات العمالية لتشغيل العاملين وذويهم بالطباعة.

كما أجاب رئيس الاتحاد المهني لعمال الطباعة عبد السلام بدران وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للعمال عبد القادر نحاس ورئيس اتحاد عمال حلب مصطفى وزان إدلبي على المداخلات التي طرحت.

وكان عضوا قيادتي فرعي الحزب بحلب وجامعة حلب قد قدما عرضا سياسيا وآخر المستجدات على الساحتين الداخلية والخارجية، مشيرين إلى دور الطبقة العاملة في الصمود الأسطوري لسورية والنصر على الارهاب.