أصبحت الكهرباء عصب الحياة وتحولت خلال السنوات الماضية وبسبب الحصار الجائر وقلة كميات المازوت والغاز إلى وسيلة للتدفئة و الطهي و الإنارة و تسخين المياه , و لكن ومع اشتداد صعوبة الظروف الجوية متزامنة

لكي يحصل أي مواطن يقطن في مدينة تدمر على أسطوانة غاز عليه أن يتكبد عناء السفر الى مدينة حمص إضافة الى أجور النقل التي عليه أن يدفعها لتصل الاسطوانة إلى منزله حيث تبلغ تكلفة اسطوانة الغاز حوالي ٨٠٠٠