أشار رئيس دائرة المستودعات في فرع محروقات حمص نسيم بيطار أن توزيع الدفعة الثانية من مادة المازوت قد بدأ منذ 1/12/2015 وسيستمر حتى 15/3/2016 ، حيث سيتم توزيع نفس الكميات الموزعة في الدفعة الأولى + 5 % لسد حاجة بعض سكان الأحياء الذين طالبوا بالزيادة وخاصة المهجرين الذين عادوا إلى منازلهم كما في باب هود – باب تدمر – باب الدريب ووادي الذهب (1) والتوزيع الإجباري (انشاءات 2) والحميدية، علماً أن هناك بعض العائلات لم تحصل على الحصة الأولى لأسباب تتعلق بهم وحالياً يطالبون بها نتيجة لحاجتهم للتدفئة وخاصة مع الظروف الجوية القاسية، وهم بنسبة 5 % مما اضطر فرع المحروقات لزيادة هذه النسبة على الكمية المخصصة للتوزيع الثاني .

أما عن الكميات التي تم توزيعها فقال: يبلغ عدد عائلات مدينة حمص الإجمالي (132080) عائلة والكميات التي يجب أن توزع بالدور الأول هي 132080001 ليتر وقد تم توزيع (12547600) ليتر كون 5 % من العائلات كما ذكر سابقاً ، لم تأخذ مخصصاتها لأسباب شخصية .

أما الكمية المتوقعة للتوزيع الثاني فتبلغ (13868400) وسنحاول إنهاء عملية التوزيع قبل نهاية شهر شباط " والحديث مازال لرئيس دائرة المستودعات " حتى يستفيد جميع المواطنين من مازوت التدفئة خاصة مع الظروف الجوية الباردة .

أما عن آلية التوزيع وصعوبات العمل فقال: إن اللجنة المركزية للمحروقات هي التي تقرر الكميات المخصصة لكل حي، ولكننا في فرع المحروقات ونتيجة لعملنا المتواصل استطعنا من خلال علاقتنا مع رؤساء لجان الأحياء التوصل إلى الأعداد الحقيقية للقاطنين في جميع الأحياء وبالتالي استطعنا تقدير الكميات الدقيقة لحاجة كل حي مما سهل عملية التوزيع في المدينة .

ونحاول أن تكون عمليات التوزيع في الريف بنفس الدقة لتصل المادة لجميع مستحقيها ، حيث نعمل على توزيع 70% من المادة للتدفئة حصراً و30% مخصصات الأعمال الزراعية، وذلك عن طريق محطات الوقود المتواجدة في القرى والتي تقوم بالتوزيع مع المختار وأمين الفرقة الحزبية في كل قرية ..

منوهاً بأنه في حال وجود شكاوى من قبل المواطنين وخاصة في الريف فيما يخص الكميات وآلية التوزيع نقوم بالتحقق من الشكوى والتواصل مع المختار لمعرفة أماكن الخلل وإمكانية تصحيحه ..

وعن وجود دفعة ثالثة أجاب أنه في المدى المنظور لاجديد ولكن إن اقتضت المصلحة العامة ذلك فسيتم التفكير بالموضوع

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع