بلغت مبيعات المؤسسة السورية للتجارة فرع حمص خلال النصف الأول من العام الحالي أكثر من ثلاثة مليارات ليرة و307 مليون ليرة سورية ،وحسب السيد ياسر بلال مدير فرع حمص فإنه يتم تزويد الصالات بتشكيلة سلعية واسعة لتلبية حاجات المواطنين من غذائية ولحوم وخضار وخبز وغاز،بالإضافة لتنفيذ عقود القطاع العام.

وأضاف بلال :تم تنشيط السيارات الجوالة في المدينة بما يضمن وصول المواد إلى أكبر شريحة ممكنة .

وعن النشاطات التي قام بها الفرع قال بلال :في شهر رمضان المبارك اشتركت المؤسسة في مهرجان التسوق مع غرفة تجارة حمص بغية تنشيط الحركة التجارية والاجتماعية في المدينة ،كما تم تزويد الصالات في المدينة بالعديد من المواد والسلع المناسبة في الشهر نفسه ،وبأسعار مخفضة ،مما يضمن حصول المواطن على أغلب احتياجاته من مراكز المؤسسة وبأسعار مدروسة ،وتم حينه عرض سلة غذائية بمناسبة الشهر بخمسة آلاف وسبعة آلاف ليرة سورية تلبية لاحتياجات المواطنين ،ويتم العمل على تجهيز صالات تخصصية للأدوات المنزلية والكهربائية والسجاد والألبسة في المدينة،وتخصيص صالات للحوم ليتم مواكبة انطلاقة المؤسسة السورية للتجارة بشكل فعلي وواقعي ،وتم الاتفاق مع عدة موردين لتوريد الفواكه والخضار بالأمانة حسب تعليمات التشاركية المعممة من الإدارة العامة للمؤسسة .

صالات للاستثمار

قال بلال :إنه تم وضع العديد من المنافذ والصالات للاستثمار ،وقام فرع حمص بمراسلة غرفتي التجارة والصناعة والفعاليات الاقتصادية بالمحافظة لتقديم عروض واختيار المناسب منها ويتم توزيع الغاز المنزلي عبر السيارات الجوالة لتغطي مدينة حمص حسب الجدول المحدد والمصدق من محافظ حمص ،ويتم الآن العمل على افتتاح منافذ في الأماكن التي لا يتواجد فبها مراكز للمؤسسة بغية التدخل الإيجابي في الأسواق ومنع جشع التجار وذلك بناء على توصيات الحكومة المتكررة ،حسب الطلبات الواردة إلى المؤسسة عن طريق المحافظة بما يحقق خدمة المواطنين والريعية الجيدة للمؤسسة .

صعوبات

تحدث بلال عن عدم توفر مقر لإدارة المؤسسة ،خاصة بعد دمج المؤسسات وزيادة كادر العمال ،حيث أن المبنى الأساسي متضرر جدا ،والمبنى الحالي عبارة عن قسم من مستودع الجملة رقم / 2 / حيث تنعدم فيه كافة الخدمات الصحية والخدمية اللائقة واللازمة لحسن سير العمل بشكل جيد ،عدا عن عدم توفر خدمة في المؤسسة لتسيير عمل العاملين فيها /أمناء صناديق ولجان جرد وجولات على منافذ البيع ،كما تحدث عن قدم سيارات الشحن والآليات في الفرع وخاصة السيور الناقلة وكلفة الإصلاح العالية ،والحاجة الماسة لمستودعات ضخمة في أماكن آمنة ،وتسعى المؤسسة لتأمينها عن طريق المحافظة ،والحاجة الماسة لتأمين مقرات لافتتاحها كمنافذ بيع في المناطق التي لا يتواجد فيها مراكز للمؤسسة .

مقترحات

يرى بلال ضرورة تخصيص الفرع بالمبالغ اللازمة لإعادة تأهيل مقر إدارة الفرع الكائن في جورة الشياح وفق الكشوف التقديرية لمديرية الخدمات الفنية ،وتخصيص اعتماد لإقامة صالات نموذجية في مدينة حمص ،وزيادة الاعتمادات السنوية المخصصة لإصلاح الآليات في الفرع ،ووضع آليات عمل ناظمة لتعزيز فكرة السيارات الجوالة للعمل كمنفذ بيع متنقل لتمكينها من التدخل عند الحاجة لتأمين المستلزمات المعيشية للمواطنين ،وزيادة اعتمادات الخطة الإسعافية لإعادة تأهيل المراكز التي تعرضت للتخريب من قبل المجموعات الإرهابية ،وزيادة اعتمادات الخطة الاستثمارية لتجديد وتطوير منافذ البيع ،وإقامة دورات تدريبية لعمال الصالات للتدرب على البرامج وتأمين كافة التجهيزات ليكون العمل مؤتمتا مما يساهم في حفظ سجلات العمل وسرعة إنجاز الأعمال .

تسويق المنتجات الزراعية

يذكر أن المؤسسة وقبل قرار الدمج الأخير لعبت دورا بارزا هذا العام في تسويق المنتجات الزراعية من الفلاحين بناء على توصيات الوزارة والإدارة العامة وتلبية لنداء الفلاحين في محافظة حمص وساهمت بتسويق ثلاثة منتجات وهي البطاطا حيث تجاوزت الكمية المسوقة عشرة آلاف طن تم تسويقها من خلال منافذ البيع وتسليمها للجهات المتعاقدة معنا ،ومادة التفاح حيث تم تسويق خمسة آلاف طن ،وهي كمية غير مسبوقة في تاريخ المؤسسة ،وتم إنقاذ الأخوة الفلاحين من كارثة محققة في الموسم الماضي نتيجة غزارة الإنتاج وتمت حمايتهم حينها من جشع الوسطاء والسماسرة والتجار ،واشترت المنتج بدءا من 25 ليرة وانتهاء ب135 ليرة وحسب الجودة ،وكذلك مادة الحمضيات وقد أطلقت المؤسسة حملة دعم الحمضيات داخليا دعما للفلاحين ،وكان لفرع حمص دور بارز في إطلاق هذه الحملة وتجاوزت الكميات المسوقة من مادة الحمضيات وبكافة أنواعها وحتى تاريخه /350/ طنا ،والمؤسسة مستمرة بتقديم الدعم حتى نهاية الموسم .

كما تقوم المؤسسة عادة بالتدخل لإنقاذ مربي الدواجن في المحافظة أثناء انخفاض سعر مادة الفروج حيث يتم تسويق الفروج والفائض عن حاجة السوق المحلية وكافة الكميات المعروضة على المؤسسة وبسعر تشجيعي وبإشراف الأطباء البيطريين .