أزمة المواصلات بين الريف والمدينة من المشاكل الملحة التي تواجه المواطن بشكل يومي وتعيق خطواته وخلال الأزمة ازدادت معاناة أهالي الريف الذين يضطرون للقدوم إلى المدينة حيث لا يخلو بيت تقريباً من شخص على الأقل يستخدم مواصلات النقل العامة بشكل يومي إما موظف أو طالب جامعي أو لإنهاء بعض الأعمال في المدينة ....الخ

وقد عانى أهالي قرى الشعيرات الرقامة –المنزول –الروضة –الفحيلة –خلال سنوات الأزمة من قلة المواصلات بعد خروج قسم كبير من السرافيس العاملة على الخط عن الخدمة لظروف قاهرة أو أن قسماً آخر قد وجد أن مصلحته تكمن في التعاقد مع شركات عامة أو خاصة أو أشخاص بدلاً من العمل على خط السير العام حمص –الشعيرات –كل هذا ولم تتحرك الجهات المعنية لحل هذه المعضلة بالرغم من تناقص عدد السيارات العاملة من أكثر من /70/ سيارة إلى عدد قد يصل لعشر سيارات يقل أو ينقص يومياً بحسب مزاجية السائقين ومصالحهم الشخصية والتي لم يستطع احد لجمها ولدى حديثنا مع المهندس محمد عفوف عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في المحافظة أكد أن هذه المشكلة لا تحل إلا بالتعاون مابين الأهالي ورؤساء البلديات وناحية الرقامة فخط حمص –الشعيرات مسجل عليه /78/سيارة عاملة ومهمة الأهالي ممثلين برئيس بلدية كل قرية ومركز الناحية هي التبليغ عن السيارات المسجلة على الخط ولا تعمل و ربما ليس لها تواجد ليتم حجزها ومع ذلك لم نتلق أي تبليغ وكذلك الأمر للتبليغ عن العقود غير النظامية لأنها مخالفة وبالمقابل لحل هذه المشكلة اقترحنا أن تقوم كل قرية بالتعاقد مع باصات تابعة لشركة النقل الخاصة وذلك –طبعاً – بشكل استثنائي لحل أزمة السير ولكن لم يتم التجاوب بحجج واهية لم نتدخل بها أما لمن يطالب بباص لشركة النقل الداخلي فنؤكد أن هذه الشركة عملها يقتصر على المدينة فقط ..

ولذلك وبناء على ماورد على لسان المهندس عفوف فأهالي القرى المتضررين من أزمة السير يطالبون بحل جذري ويرمون الكرة في ملعب قيادة الشرطة فهي الأقدر على الحل والرقم الوهمي كغيره من الأرقام الوهمية التي غزت واقعنا لا نريده أن يتحكم بنا ويكبلنا فيجعل منا كائنات لا حول لها ولا قوة .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع