بين الدكتور حسان الجندي مدير صحة حمص أن اعتمادات التجهيزات الطبية لكامل العام 2017 حوالي 450 مليون ليرة سورية ،وأشار إلى أن المديرية عملت على ترميم ما يمكن ترميمه وخاصة في المناطق التي تم تحريرها ،وسبق أن أوجدت المديرية في تدمر نقطة إسعافية وعيادة إقامة مؤقتة للمرضى ، ،وكذلك هو حال القريتين وبقية المناطق المحررة

من جهتهم أكد مواطنون تدني مستوى الخدمات الصحية في محافظة حمص بشكل عام لأسباب يتعلق بعضها بنقص واضح في عدد الأجهزة الطبية ،عدا عن قدم بعضها الآخر مما يضطرهم السفر إلى العاصمة دمشق لإجراء الفحوص الطبية كاملة ،وبين هؤلاء أن المشافي الخاصة التي نهضت في ظل تدهور المشافي العامة أصبحت أسعارها لاتطاق وخاصة العمليات الجراحية التي لا يمكن أن تتم في المشافي العامة .

مديرية الصحة تسعى وضمن خطتها السنوية لترميم النقص الواضح في الأجهزة الطبية لعدد من المراكز والمشافي الطبية المحدثة ،والتقرير الصادر عن المديرية لشهري أيلول وتشرين يبين النقص الكبير والخلل الحاصل في عدد المعدات الطبية .

لا تزال مديرية الصحة تأمل في زيادة مخصصاتها من مادة المازوت والبنزين بسبب ازدياد الحاجة لها نتيجة انقطاع التيار الكهربائي في فصل الشتاء واللجوء إلى المولدات بالمشافي وغرف التبريد الخاصة لحفظ اللقاحات وأقسام الكلية الاصطناعية ،ولا يزال هناك نقص كبير بسيارات الإسعاف والخدمة .