في حفل افتتاح مهرجان القلعة والوادي قدمت فرقة أرام وأميسا للرقص التعبيري احتفالية وطنية بعنوان «الزمن إلنا» بمشاركة عدد كبير من الراقصين والراقصات وذلك في ساحة قلعة الحصن بحضور رسمي وشعبي كبير كادت تضيق الساحة بالجمهور الذي قدم لمشاهدة افتتاح هذا المهرجان الذي أصبح تقليداً سنوياً يقام كل عام في مثل هذه الأيام .

تقدم الاحتفالية رسالة إنسانية سورية تجسد انتصار ثقافة الحياة والفرح على صناع الظلام وثقافتهم التدميرية لأن سورية هي منبع الحضارة والأبجديات حيث تحكي الاحتفالية في بعض أجزائها قصة سورية من خلال راو يتحدث عن تاريخ سورية وحكايا النضال منذ فجر التاريخ حيث كتب التاريخ بالدم وبنضال وصمود الشعب السوري الذي كان يتصدى لكل الاعتداءات التي تطال أرضه ومجده وتاريخه ،فالتاريخ كتب بالعز كي يبقى الوطن عامراً مجيداً شامخاً بوجه الأعادي

معظم الرقصات التعبيرية عكست الروح الشعبية التي يتمتع بها السوريون وحبهم للحياة وتطلعهم نحو حياة أجمل حيث ظهر ذلك من خلال التصميم الذي كان منسجماً إلى حد بعيد مع الأغنيات المرافقة والتي عكست الروح الشعبية عند السوريين وتوقهم إلى حياة أجمل تعبق بالفرح والجمال ،إضافة إلى الألوان التي اعتمدتها عند الراقصين وامتزاج الإضاءة مع تلك الألوان مما شكل لوحة فنية تكاد تكون متكاملة أبهرت الحضور .

الاحتفالية التي أكدت أن هذا الوطن لنا وأنه حرام على الغرباء والمعتدين والمحتلين والمرتزقة والاستعمار حيث أظهر تتالي اللوحات الفنية الراقصة بعضاً من صمود سورية بوجه الأعداء عبر التاريخ من زنوبيا إلى ثورة صالح العلي وصولاً إلى العصر الحاضر حيث صمود سورية في وجه اعتى حرب كونية وانتصارها بقيادة القائد الرمز السيد الرئيس بشار الأسد حيث انتصرت سورية ودحرت الأعداء وطردتهم خارج الأراضي السورية و أبرزت اللوحات دور الجيش العربي السوري في دحر الإرهاب والانتصار عليه والرسالة التي تحملها سورية للعالم أنها هي بلد الأمن والأمان والمحبة للحياة وانتصار ثقافة الحياة والفرح والحب على صناع الظلام وثقافتهم التدميرية التي تحمل نفوساً سوداء مثل قلوبهم التي لم تر في الحياة إلا دماءً وقتلاً وتدميراً وزهقاً للأرواح البريئة .

الوطن النا احتفالية جميلة لامست شغاف قلوب الجماهير والحضور لأنها حكت بشكل جميل وبشفافية قصة عشق الشعب السوري وتمسكه بأرضه ودفاعه عنها وهي قصة طويلة لم تنته بعد .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع