يعتبر معبر خربة غازي من المشاريع الرئيسية لهذا العام, خاصة و أن الإنشاء جاء بناء على مطالبات عديدة من أهالي المنطقة لتخديم قرى عديدة ووصلها مع الأوتوستراد, ومن المتوقع أن يكون له أثر إيجابي واضح بعد الانتهاء من تنفيذه لأن قرية خربة غازي و القرى التي تقع على الخط ذاته تعاني من مشكلة كبيرة في التخديم بالنقل لعدم وجود معبر مقابل لها يخدمها من الاتجاهين (الذهاب و الإياب)..

و ذكر المهندس محمود علي مدير فرع حمص للمواصلات الطرقية أن الكلفة التقديرية للمشروع كاملا ً تصل إلى 800 مليون ل.س ومدة التنفيذ 500 يوم ,ونوه إلى أن الأعمال المنفذة في المعبر حتى تاريخه بلغت 75%..

وأضاف: تم في البداية تأهيل الطريق الخدمي الجنوبي – موجود مسبقاً – وتنفيذ الطريق الخدمي الشمالي بعرض 12 متر الزفت بمعدل 8 أمتار وبانكيت أربعة أمتار, بهدف تأمين حركة مرورية سليمة أثناء تنفيذ الأعمال..

وللمعبر دور كبير في تخديم التجمعات السكانية الموجودة على جانبي الطريق و إلغاء التقاطع على مستوى واحد منعاً لوقوع الحوادث المرورية و تخديم المنشآت الصناعية و الضاحية العمالية

مشيراً إلى أن المعبر هو الكتلة البيتونية تحت الطريق بالإضافة لإنجاز طرق تخديمية (رمبات) لربط الاوتوستراد مع المعبر من الجهات الأربعة..

و أشار المهندس شهيد حلاس مدير فرع الشركة العامة للطرق و الجسور أن المشروع من المشاريع التخديمية المهمة بهدف نقل الحركة من مستوى إلى مستويين ويعتبر نفقاً تخديمياً بامتياز يحافظ على السلامة الطرقية لاختصار الاستخدام المباشر للأوتوستراد من قبل القرى المحيطة , مؤكداً أنه تم تنفيذ الجزء الأكبر من المشروع و هو النفق كونه متعامد مع محور الأوتوستراد والعمل على تنفيذه أدى لقطع الطريق لفترة و بالتالي تسبب بحصول بعض الاختناقات المرورية, و لكن العمل جار بوتيرة متسارعة لإنهاء التنفيذ بالسرعة القصوى و تم فتح السير بحارتي الذهاب و الإياب ومن الناحية الفنية تعتبر نسبة التنفيذ 70-75% , ويجري العمل حالياً على (الطرق الفرعية) التخديمية المتصلة بالأوتوستراد و القرى المجاورة ومن الممكن أن توضع بالخدمة خلال فترة شهرين خاصة مع تحسن الظروف الجوية..

كما تقوم الشركة حالياً بتنفيذ الرمبات الجانبية من الطرفين (حفريات و ردميات ترابية و مواد سيلية..)