تمت يوم أمس تسوية أوضاع 105 أشخاص من حمص وريفها ممن غرر بهم و ضلوا عن الطريق الصحيح وقاموا بتسليم أنفسهم وأسلحتهم ولم تتلطخ أيديهم بالدماء بعد أن تعهدوا بإلقاء السلاح وعدم المساس بأمن الوطن والمواطنين ليعودوا إلى ممارسة حياتهم الطبيعية مستفيدين من مراسيم العفو التي أصدرها السيد الرئيس بشار الأسد.

و ذكر رئيس لجنة التسوية أن الوطن يحتضن جميع أبنائه الذين عادوا إلى جادة الصواب ولا ينظر إليهم كإرهابيين بل عناصر فاعلة في المجتمع و بناء الوطن مبينا أنه بعد 9 سنوات أصبحت الصورة واضحة للجميع و كل من يريد أن يعرف الحقيقة عليه أن ينزل إلى الميدان ليرى ماذا فعل الإرهاب و كيف صمد الشعب, مشيرا أن صمود الشعب خلف الجيش العربي السوري كان له أكبر الأثر في إعادة الحياة إلى طبيعتها لأغلب المناطق .

وأضاف : الحرب الكونية على سورية التي لم تستهدف شخصا بعينه و لا منطقة بذاتها وإنما استهدفت الشعب العربي السوري على كامل الأراضي السورية .

ونوه إلى أن هذه التسوية تتم لمرة واحدة ويجب على من قاموا بتسوية أوضاعهم المحافظة عليها لأنها عطاء كبير من القيادة لعودتهم إلى حضن الوطن ..

وأكد عدد ممن تمت تسوية أوضاعهم أنهم بعد أن عادوا إلى الطريق الصحيح سيكونون فاعلين في المجتمع و يساهمون في بناء الوطن وإعادة إعماره و يكونون رديفا للجيش العربي السوري في محاربة الإرهاب حتى تحقيق النصر القريب, ونوهوا بالإجراءات السهلة والسريعة التي اتخذتها الجهات المعنية لاستكمال تسوية أوضاعهم مؤكدين أهمية هذه الخطوة في استعادة الأمن والأمان لسورية وعودة الحياة الطبيعية لجميع أبنائها.