كشف مدير صحة حمص الدكتور مسلم الأتاسي في تصريح لـ "العروبة" أن المشفى الوطني سيكون جاهزا في غضون شهرين و سيتم افتتاحه لاستقبال المرضى لافتاً أن المشفى جاهز وهناك بعض الأمور العالقة مع الشركة العامة للبناء ، و حالياً يتم العمل على تأمين المستلزمات والأدوات الطبية ، إضافة لتركيب شبكة الغازات الطبية ، مشيراً أن جهاز الرنين المغناطيسي والتصوير في الخدمة منذ مدة ، لافتاً أن المشفى عبارة عن 25 سريرا ويعتبر هيئة عامة يتبع لوزارة الصحة بشكل مباشر .

وبالنسبة لباقي المشافي بين الدكتور الأتاسي أن هناك خطة هذا العام لصيانة وترميم عدد من المشافي والمراكز الصحية ، وفي مقدمتهم مشافي: الزهراء وكرم اللوز حيث تمت الموافقة على حفر بئر في مشفى الباسل في حي الزهراء ، إضافة لخزان أوكسجين ليكون بديلاً عن الاسطوانات المستخدمة حالياً ، كما يتم العمل على تزويد مشفى المخرم بخزان أوكسجين ، وحالياً يتم التنسيق مع المنظمات الدولية لاستئناف تجهيز العيادات في بلدة جب الجراح ، كما تمت الموافقة على ترميم المركز الصحي في بلدة مهين بشكل كامل وسيبدأ العمل به قريبا ، إضافة لتجهيز المركز الصحي في الحولة حيث يتوقع أن يكون جاهزاً وفي الخدمة خلال ثلاثة أشهر ، إضافة لمشفى الرستن و عدد من المراكز الصحية الموزعة في المحافظة .

و عن فقدان بعض الأدوية قال الدكتور الأتاسي : أن استجرار الأدوية يتم بشكل مركزي من الوزارة ، وفي بعض الأحيان نتيجة الحصار المفروض على بلدنا قد يحصل نقص ببعض الزمر الدوائية لفترات قصيرة إلى حين تأمينها إما من الدول الصديقة أو من خلال بعض الإجراءات ، وهناك أدوية يتم شرائها خاصة تلك الأدوية اللازمة في عمل المشافي بشكل يومي بما يخفف العناء قدر الإمكان عن المرضى .

وأكد الأتاسي أن جميع الأجهزة الطبية متوفرة في المحافظة كالرنين المغناطيسي والطبقي المحوري و أجهزة التنفس الآلي ومستلزمات الجراحة التنظيرية ، وبالنسبة للتأخر في صيانة بعض الأجهزة برر ذلك بأن هناك مشكلة في توفر القطع نتيجة الحصار الجائر على البلد إلا أن وزارة الصحة تقوم بما يلزم لتأمين هذه القطع وصيانة الأجهزة المتعطلة ووضعها في الخدمة .

وبالنسبة لصعوبات العمل بين الأتاسي أنه ونتيجة تسرب الكوادر الطبية بسبب الحرب في البلد ، هناك معاناة بتأمين الكوادر الطبية والفنية والتمريضية خاصة في بعض المناطق ، وتقوم وزارة الصحة بدراسة هذا الوضع من خلال تأمين حوافز وتسهيلات للكوادر لتغطية النقص في المناطق البعيدة عن مركز المحافظة خاصة بالنسبة لمشفى المخرم والريف الشرقي الذي يعاني من نقص كبير بالكوادر الطبية والتمريضية ومن كافة الاختصاصات ، لافتاً أن منظومة الإسعاف جاهزة من حيث السيارات والأجهزة والكوادر وهي في الخدمة على مدار الساعة .