تعرضت المواقع الحراجية على طريق مصياف وادي العيون للحرائق من قبل الأيدي الآثمة والقطع العشوائي من بعض المواطنين الذين فرضت أزمة نقص المحروقات على كثير منهم وخاصة الأسر الفقيرة .. استخدام الحطب بدل وقود التدفئة وذلك لعدم توافره لكن القطع الجائر ازداد بسبب غياب عناصر حماية الحراج عن مراقبة الذين امتهنوا هذا العمل الذي لايداري ولا يعلم قيمة هذه الأشجار المعمرة وذلك من أجل بيع الحطب وكسب المال دون وجود أي رادع يمنعهم من تخريب هذه الثروة الحراجية.

فأين الجهات المعنية التي تتحدث عن أهمية الشجرة وتأثيرها على البيئة والتي قدمت الوعود منذ عدة سنوات بإعادة التشجير للمواقع الحراجية التي تعرضت للحرائق على طريق مصياف وادي العيون لكن لايوجد شيء على أرض الواقع

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع