أكد الرفيق الدكتور عبد الناصر الشفيع عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الفلاحين القطري أن الاستحقاق الدستوري محطة هامة في تاريخ سورية وانطلاقة نحو ولادة سورية الجديدة ضمن قانون ودستور جديدين مبيناً أن الشعب السوري هو من يحدد خياراته وسيسير نحو استحقاقاته بكل وضوح وأن هذه الحرب لن تثنيه عن ممارسة حقه الدستوري باختيار قائد سورية الدكتور بشار الأسد قائد المحبة والوفاء والعطاء الذي يصون شموخ سورية وكرامتها وموقعها. وأشار الدكتور الشفيع خلال لقائه قيادات الشعب الحزبية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية ولجان الأحياء إلى أن المعركة الدائرة اليوم ضد سورية وعليها هي من أشرس المعارك التي شهدها العالم وانخرطت فيها 83 دولة غربية والعديد من الدول العربية المتصهينة وأصبحت معركة تدخل خارجي استعماري ذات أبعاد سياسية واقتصادية وثقافية مبيناً أن سورية بقيت منيعة على مدى سنوات طويلة ومنذ استقلالها دون أن يستطيع أحد أن يفرض عليها أي نظام سياسي رغم كل الاعتداءات والمؤامرات التي حيكت ضدها وذلك لرفضها مبدأ التبعية وإصرارها على قرارها الوطني المستقل.

وأضاف أن سورية ستخرج من هذه المؤامرة أكثر قوة وأمضى عزيمة وستبقى وطن التسامح والمحبة والإخاء والانفتاح لافتاً إلى أن الشعب السوري حسم خياره في هذه المعركة الكونية من خلال صناديق الاقتراع وسيقول كلمة نعم الممهورة بالدماء في الثالث من حزيران القادم لربان السفينة وقائد سورية الرئيس بشار الأسد موضحاً أن الإقبال‏ الجماهيري على الانتخابات شكل وسيشكل صفعة قاسية بوجه المتآمرين وداعميهم موجهاً التحية لشهداء الوطن وأبنائه الشرفاء الذين جسدوا أروع معاني الوطنية والانتماء وعبروا عن عشقهم لوطنهم وتمسكهم به وإيمانهم بدور سورية الوطني والقومي والحضاري وقدرتها على تحقيق النصر على أعداء الحياة والإنسانية والقيم النبيلة.‏

بدوره قال الرفيق الدكتور محمد العمادي أمين فرع حماة للحزب إن يوم الانتخابات في الثالث من حزيران المقبل سيكون يوم تاريخي في حياة سورية يؤكد من خلاله السوريون وحدتهم والتفافهم حول جيشهم الوطني والمرشح لمنصب الرئاسة الدكتور بشار الأسد منوهاً بالمهام المنوطة بالشعب الحزبية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية في تلك المرحلة والانطلاق إلى مواقع العمل ولاسيما في مجالات الفرق الحزبية والشبيبية والطلبة والاتحاد النسائي والرياضيين حيث إن المشاركة في الانتخابات الرئاسية حق لكل مواطن سوري يكفله الدستور منوهاً أن انتصارات الجيش العربي السوري في مختلف أنحاء سورية سيكلل بممارسة ديمقراطية تتجسد في المشاركة بالانتخابات التي ستثبت وطنية السوريين ووعيهم وعزمهم على صد المؤامرة المحاكة ضد وطنهم.‏‏

وأوضح الدكتور غسان خلف محافظ حماة أن جماهير حماة ستجعل من يوم الانتخاب مناسبة توجه من خلالها رسالة للعالم أجمع مفادها أن السوريين وحدهم من يختارون قائدهم ويصنعون حاضرهم ومستقبلهم المشرق مبيناً أن سورية منتصرة بفضل الثالوث المقدس (الشعب والجيش والقائد).‏

حضر اللقاء أعضاء قيادة فرع حماة للحزب وأعضاء مجلس الشعب.‏

وفي الندوة الحوارية بعنوان «الرئيس بشار الأسد للنصر والإعمار»التي أقامها فرع شبيبة حماة بصالة فرع الحزب بحماة تركزت مناقشات المشاركين حول البعد العروبي الذي حافظت عليه سورية رغم الأزمة التي مرت بها والرسالة الواضحة التي وجهتها عبر إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها انسجاماً مع الدستور كتأكيد على سيادة الدولة واستقلال قرارها لافتين إلى أن المرحلة المقبلة هي مرحلة جد وعمل وعلينا أن نكون مستعدين لها.‏

وأكد المداخلون أن شباب سورية سيبقون يداً واحدة في وجه الإرهاب والتكفير والفتنة التي لن تمر ما دام أبناء شعبنا متكاتفين في وجه ما يتعرضون له داعين كل أبناء الوطن إلى ممارسة حقهم وواجبهم الدستوري والشرعي في الانتخابات الرئاسية المقبلة لانتخاب من يقود سورية إلى الاستقرار والأمان والتطور السيد الرئيس بشار الأسد لأنه المعبر عن الإرادة الشعبية.‏

وقال الرفيق الدكتور عبد الناصر الشفيع عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الفلاحين القطري إن ما تتعرض له سورية إرهاب منظم ومؤامرة كونية ولا يمكن لدولة أن تصمد كما صمدت سورية بفضل تضحيات الجيش العربي السوري وصمود أبنائها وحكمة قائدها الدكتور بشار الأسد الذي أدرك منذ بداية الأزمة أن الهدف هو إضعاف الدولة السورية وضرب دورها القومي في المنطقة منوهاً أن هذا الصمود جاء بفضل القاعدة المتينة التي بنتها ثورة الثامن من آذار وتواصلت مع انطلاقة الحركة التصحيحية المباركة بقيادة القائد الخالد حافظ الأسد.‏

وتطرق الدكتور الشفيع للصراع القائم على سورية كونها الداعم الأبرز للمقاومة في العالم العربي مشيراً إلى الدور الهام للقائد الخالد حافظ الأسد في دعم وحدة لبنان أثناء الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة وصولاً للتحرير عام 2000م والانتصار الذي تحقق في العام 2006م والذي ما كان ليتم لولا الدور الرئيسي للجمهورية العربية السورية في ظل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد متطرقاً للاحتلال الأميركي للعراق والضغوطات الهائلة التي تحملها الرئيس الأسد والتي جاءت لتخضع القرار الوطني لكنه وقف وقفة العز ورفضها جميعاً.‏

وعرض لشخصية الرئيس الأسد القيادية عبر امتلاكها الحكمة إلى جانب الشجاعة والفهم الدقيق للواقع إلى جانب القدرة على تحليله موضوعياً واستشراف المستقبل والاستفادة من المعطيات وتوظيفها في خدمة استراتيجية واضحة استطاعت أن تجسّد تلاحماً فريداً بين الشعب والجيش والقائد وتحافظ على الثوابت الوطنية والقومية وعلى النهج المقاوم.‏

بدوره أكد الرفيق الدكتور محمد العمادي أمين فرع حماة للحزب على دور جيل الشباب في المرحلة القادمة من خلال المشاركة الفاعلة في الحدث الأبرز في تاريخ سورية المعاصرة ألا وهو الاستحقاق الدستوري الذي يحقق الديمقراطية والتعددية السياسية وأن المرشح الدكتور بشار الأسد أسس لأمن وأمان سورية وحمل هموم الأمة وحافظ على الوحدة الوطنية مشيراً إلى أن محاولات الغرب والدول التابعة لها لتدمير سورية باءت بالفشل لأن الدولة السورية بقيت قوية بجيشها وشعبها والقيادة الحكيمة منوهاً بعطاء الرئيس الأسد لمحافظة حماة ومرسوم إحداث الجامعة لأبناء محافظة حماة وإكمال مسيرتهم التعليمية للرد على حملات الفكر الظلامي والإرهابي.‏

وأشار الدكتور غسان خلف محافظ حماة إلى أن الاستحقاق القادم سيكون مرحلة مفصلية في تاريخ سورية نظراً للظروف التي تمر بها البلاد بفعل المؤامرة الكونية التي تستهدف أمنها واستقرارها مؤكدا أن أبناء شعبنا سيوجهون في الثالث من حزيران رسالة للعالم أجمع يُعبرون من خلالها على أنهم لا زالوا يداً واحدة في سبيل بناء الوطن بقيادة الرئيس الأسد.‏

حضر الندوة الحوارية الرفاق أعضاء قيادة فرع حماة للحزب ورئيس مجلس المحافظة وأعضاء مجلس الشعب وفعاليات حزبية ورسمية وشعبية ونقابية وشبابية.‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع