انطلق العام الدراسي 2017-2018 في 6/9 ، حيث سبق ذلك إعداد إداري للمدارس ، حيث يوجد على مستوى المديرية عدة مجمعات ، تم تزويدها بما يلزم.

حول الاستعدادات للعام الدراسي وما تم إنجازه من تشكيلات صفية وإدارية وتأهيل للمدارس وإصلاح للمقاعد وأسئلة أخرى حملناها للسيد يحيى عبد الغني منجد مدير التربية في المحافظة في هذا الحوار .

إنجاز التشكيلات الإدارية والصفية كاملة

ماذا فعلتم على مستوى التشكيلات الإدارية والصفية في المحافظة ؟

أنجزت المديرية التشكيلات الإدارية كاملة قبل افتتاح العام الدراسي ، وتم إصدار القرارات في الأسبوع الإداري ، والانتهاء من التشكيلات الصفية أيضاً وعقدنا اجتماعاً مع مشرفي المجمعات والمناطق والتوجيه الاختصاصي والتربوي ، بعد الانتهاء من الأعمال الامتحانية مباشرة ، للتحضير للعام الدراسي وتم الاستماع لمطالبهم ، وأكدنا على عدم وجود قاعة صفية بدون معلم أو مدرس ، سواءً من داخل أو خارج الملاك وفعلاً تم تنفيذ ذلك منذ اليوم الأول لانطلاق الدراسة .

التحاق /380857/ طالباً وتلميذاً في مدارس المحافظة

ما هو عدد الطلاب الذين التحقوا بالمدارس هذا العام ، وما هو عدد المدارس ضمن الخدمة الفعلية وأيضاً التي خارج الخدمة ؟

بلغ عدد الطلاب والتلاميذ الذين التحقوا بمدارس المحافظة /380857/ توزعوا كمايلي :

/43863/ طالباً في الثانوية العامة و/326434/ تلميذاً في التعليم الأساسي و/10560/ طالباً في المهني ، أما عدد المدارس والثانويات المستثمرة وضمن الخدمة فهي /1343/ مدرسة ، منها /1158/ للتعليم الأساسي و/223/ للثانوية العامة و/16/ مدرسة صناعية و/9/ مدارس تجارية و/37/ مدرسة نسوية ، أما عدد المعاهد التابعة للمديرية فهي : معهدان للتقانة الصناعية ومعهد واحد للتقانة التجارية ومعهد واحد للاقتصاد المنزلي /فنون نسوية / ومعهد واحد لإعداد المدرسين ومثله لتقنيات الحاسوب ، أما المدارس التي هي خارج الخدمة فبلغ عددها /560/ مدرسة ، منها ما هو مخرب والآخر لا يمكن الوصول إليها ، حيث تشكل هذه المدارس 28% من مدارس المحافظة .

صيانة /300/ مدرسة وإصلاح /5/ آلاف مقعد

لا شك أن موضوع الصيانات وإصلاح المقاعد هام لإنجاح العملية التربوية ، ماذا فعلتم في هذا المجال ؟

بالطبع هذا الموضوع له الأولوية في عمل المديرية ، حيث تم خلال فترة الصيف صيانة /300/ مدرسة على مستوى المحافظة ، وتم اعتماد تأهيل /57/ مدرسة من قبل المنظمات الدولية ، وكذلك تم إصلاح أكثر من /5/ آلاف مقعد .

تأمين 76% من الكتب المدرسية

هل تم تأمين الكتاب المدرسي ، لأنه أساسي وضروري ؟

إن مخصصات المحافظة من الكتاب المدرسي مليونان و /197/ ألفاً و/7/ كتب وبجميع المراحل ، من الصف الأول وحتى الثالث الثانوي وحتى 9/9 تم تأمين مليون و/498/ ألفاً و/368/ كتاباً بنسبة 76% ويبقى /698/ ألفاً و /639/ كتاباً ، ويتم تأمينها بشكل يومي ، أما بالنسبة للحقائب المدرسية من المنظمات الدولية فحصة المحافظة /58/ ألف حقيبة وصل منها حتى الآن /11/ ألفاً ، وهي بلا شك ستوزّع للحلقة الأولى وفق خطة مدروسة ، من خلال لجان متخصصة تعدّها دائرة الإحصاء والتخطيط ، وتضم قرطاسية كاملة تكفي لعام دراسي ، ما يخفف من بعض النفقات على أولياء الأمور .

وسائل الإيضاح مؤمنة

تعد وسائل الإيضاح من الضروريات بالإضافة للمنهاج الدراسي ، هل حرصتم على تأمين هذا الجانب الهام لسير العملية التربوية بشكل جيد ؟

زوّدنا المجمّعات والمناطق التربوية بوسائل الإيضاح والوسائل التعليمية اللازمة عن طريق دائرة تقنيات التعليم ، وفق خطة توزيع محددة مسبقاً حتى تسير العملية التربوية إلى المستوى المطلوب .

/19/ مستخدماً جديداً

هناك نقص في الكوادر التدريسية والمستخدمين ، كيف سيتم تعويض هذا النقص ؟

على صعيد المسابقات ، سيتم إعلان المقبولين في مسابقة المدرّسين خلال الأسبوع الحالي ، أما مسابقة المدرّسين المساعدين ( الفئة الثانية ) فسيتم الإعلان عنها الشهر القادم ، أما بالنسبة لمسابقة معلمي الصف فقد صدرت قرارات النجاح ، والعدد المطلوب هو/400/ معلم صف ، ونؤكد دائماً أن حصة ذوي الشهداء في كل مسابقة 50% وبالنسبة لموضوع المستخدمين فقد تم العام الماضي تعيين /132/ مستخدماً وهناك /19/ مستخدماً في الملحق ، سيتم تعيينهم هذا العام .

افتتاح ثلاث مدارس في كل من طيبة الإمام وصوران ومعردس

كلنا يعلم أنه بفضل تضحيات الجيش العربي السوري تم تحرير عدة قرى في الريف الشمالي من المحافظة ، كيف تنظرون إلى الواقع التربوي في تلك القرى بعد عودة الأهالي إليها ؟

هذا صحيح ، فبعد انتصارات الجيش العربي السوري تم تحرير عدة قرى في الريف الشمالي ، حيث تم افتتاح ثلاث مدارس في كل من طيبة الإمام وصوران ومعردس وبداوم نصفي ، ولجميع المراحل وتم تسجيل أكثر من /4/ آلاف تلميذ وطالب في هذه المدارس .

تدريب الكوادر على المناهج المطوّرة

هناك مناهج جرى عليها تطوير ، وبخاصة الصفوف الأول والرابع والسابع والعاشر ، هل أخذتم ذلك في الحسبان من خلال تدريب الكوادر وإجراء دورات لهم؟

نعم ، لقد أنهت المديرية تدريب الكادر التعليمي على المناهج المطوّرة في 28/8/ كما أنهت دورات أمناء المخابر والمكتبات ، والتي من خلالها يستطيعون القيام بواجبهم على أكمل وجه ، كما أقمنا دورات للمكملين في مرحلة التعليم الأساسي من الصفوف الأول حتى الثامن وعددها /13/ دورة التحق بها /2338/ تلميذاً وتلميذة تم البدء فيها في 2/7 ، وانتهينا منها في 17/8 والهدف من هذه الدورات التخفيف من الكثافة الصفية للطلاب ، ومنح فرصة جديدة للنجاح وكانت نسبة النجاح 82% .

كما أقمنا دورات للمنهاج فئة (ب) للتلاميذ الذين لم تسمح لهم ظروفهم الالتحاق بالمدارس من الصفوف الأول حتى الثامن بواقع /50/ قاعة صفية وفي العام الماضي /28/ قاعة ، وعدد التلاميذ في القاعة الواحدة من 7-20 تلميذاً ، كما تم تنفيذ دورات بالتعاون مع المنظمات / التعلم النشط / وهو عبارة عن طرائق تدريسية تتوافق مع المناهج المطوّرة ، وبخاصة مع منظمة (اليونيسيف) ويبلغ عدد الدورات المحددة للمحافظة /40/ دورة تم منها تنفيذ /18/ وتأجلت باقي الدورات بسبب إقامة دورات المناهج المطوّرة ، وكل دورة تستهدف /30/ دارساً ، أما دورات الدعم النفسي التي تقام في منظمة ( PU ) فهي للمرشدين النفسيين والاجتماعيين وعددها أربع ، تم منها تنفيذ دورتين ، وجميع الدورات التي سيتم تنفيذها ستكون في أيام العطل ( الجمعة والسبت ) حتى لا تؤثر على الدوام المدرسي ، وهناك دورات تقوية للطلاب من الصف الأول حتى الثالث الثانوي أقيمت بالتعاون مع منظمة (DRC ) وبلغ عدد الطلاب المستهدفين /5/ آلاف طالب وتلميذ ، وكذلك تم إقامة تجربة رائدة مع ذات المنظمة وهي إقامة دورات للمتسربين ، والذين تم جمعهم من خلال زيارة مراكز الإيواء واستهدفت/800/ دارس ولجميع الصفوف ، والهدف منها تأهيل الدارسين للالتحاق بالمنهاج (ب) ولم تقتصر الدورات على هذا النحو بل تعدّت لتشمل سبل المعيشة ، حيث تم تنفيذ نوعين من الدورات وهما الخياطة والحاسوب استهدفتا (80) دارساً أي /40/ في كل اختصاص ، فمن خلال دورة الخياطة تم إنتاج /450/ طقماً من اللباس المدرسي( تفصيل وخياطة ) وستوزع على التلاميذ ذوي الحاجة في هذا العام وستضاف إلى هاتين المهنتين سبع مهن أخرى وهي : / نجارة الألمنيوم – نجارة الخشب – تمديدات كهربائية بديلة ( لدّات ) - صيانة أدوات كهربائية وإلكترونية – خراطة – تسوية – لحام وتشكيل / وهذه الدورات تستهدف المتسربين من المرحلة الثانوية ، لإكسابهم مهنة تدر عليهم دخلاً جيداً وستبدأ هذه الدورات في 15/9 في جميع المدارس المهنية ، بما لا يؤثر في الدوام المدرسي ، وهي مجانية 100% .

صعوبات تواجه العمل

ما هي الصعوبات التي تواجه عملكم ؟

أهم الصعوبات هي الدوام النصفي ، حيث لدينا /234/ مدرسة دوام نصفي معظمها في مركز المحافظة بسبب أعداد الطلاب والتلاميذ من الأسر الوافدة ، بالإضافة إلى كون مدارس عديدة تستخدم كمراكز إيواء ، وهناك نقص في عدد المقاعد ، نتيجة زيادة عدد الطلاب والتلاميذ ، وأعمال التخريب التي طالت بعض المدارس ثم استعيدت مناطقها من قبل أبطال الجيش العربي السوري ، وقد تم مراسلة الوزارة والمحافظة بالأعداد المطلوبة ، علماً أن الورشات في الثانويات الصناعية تقوم بإعادة وتأهيل المقاعد الدراسية في حال توافر الخشب المناسب لها ، بالإضافة إلى تصنيع الأثاث المدرسي ضمن الإمكانات المتاحة ، والذي يخفف من كلفة شرائه من السوق المحلية وبجودة أعلى ، وبما يعود بالفائدة على العاملين في الثانويات .

مقترحات لتطوير العمل

ما هي أهم المقترحات لتطوير العمل التربوي ؟

نقترح الاستمرار في عمليات التأهيل والتدريب للمكلفين من خارج الملاك والإسراع في تسليمنا المقر الجديد للمديرية في حي النصر ، بسبب ضيق المكان الحالي ووجود بعض الدوائر المجمّعة وبعضها الآخر ليس لها غرفة .

وأخيراً نشكر جميع العاملين في المديرية من معلمين ومدرسين وإداريين وللقيادتين السياسية والإدارية في المحافظة لمتابعتهما العملية التربوية والمساعدة في تأمين المستلزمات اللازمة لإنجاحها ، وللسيد وزير التربية الذي يتابع يومياً ويعطي التوجيهات الإيجابية لتطويرها وتأمين المتطلبات بشتى السبل الممكنة .

وأخيراً نقول لأبنائنا الطلاب : عام دراسي سعيد مليء بالتفاؤل والنشاط والمحبة ، يبني سورية الحديثة التي أساسها بناء الإنسان ولا يكون ذلك إلا بالتسلح بالعلم والمعرفة ولفظ الجهل بكل أشكاله .

خلاصة القول :

ونحن بدورنا كجهة إعلامية نشد على جميع الأيادي المخلصة ، التي تسعى وتؤمن جميع مستلزمات العملية التربوية ، حتى تصل إلى بر الأمان وهذا ليس مستحيلاً من خلال تكاتف جميع الجهود لتصب في خانة واحدة وهي المصلحة العامة التي هي فوق كل اعتبار .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع