تأخذك الأجواء الفريدة التي قدمتها فرقة كورال المركز الثقافي في مدينة السقيلبية في احتفالية موسيقية إلى عوالم فنية مميزة أبطالها عازفو البيانو والكمان الموزعون في كل زاوية من زوايا خشبة المسرح وقدمت الفرقة خلال الحفل مجموعة من الأغاني الوطنية (موطني) بكتب اسمك يا بلادي و(سورية ياحبيبتي) وتنوعت المقطوعات الموسيقية للفرقة التي ضمت نحو 50 عازفاً بين مقطوعات شجن ومعزوفات للعود والكمان وأغان فلكورية.

وأكد مدير المركز الثقافي مطانيوس قسطون أن المركز حرص على أن يكون الاحتفال بأعياد التشرينيين من نتاج أبناء سورية أبناء مدينة السقيلبية لتكون ثقافة الفن الراقي في مواجهة الفكر الظلامي وخاصة أنه من هذه الأرض خرجت أول نوتة موسيقية معروفة وأول أبجدية في التاريخ منوهاً بأننا سنبقى نحن أبناء سورية نرسم لوحة التحدي وننشد أغاني السلام ونعزف سيمفونية الحب ونلقي قصيدةً عنوانها وطني لافتاً إلى أنه هنا على مسرح ثقافي السقيلبية أطفال سورية شبابها ونساؤها ورجالها يعيدون الروح إلى الحياة بأصواتهم وموسيقاهم يدافعون عن حياتهم المكتظة بالعمل والفن والنشاط تلك القيم التي ورثوها من الحياة على أرض سورية سيبقون يتغنّون بها على أنغام الحب والسلام.

وعبر مشرف الفرقة سامر أبو زيد عن اعتزازه بإحياء فرقته لهذه الأمسية احتفالاً بأعياد التشرينيين وانتصارات أبطال الجيش العربي السوري الذي بفضل تضحياته نتواجد اليوم هنا لنحيا ونغني ونقدم موسيقانا وفلكلورنا السوري الجميل مشيراً إلى أن الفرقة قدمت مجموعة أعمال وطنية غنائية تختص بالفلكلور السوري وهو ما تحرص عليه وتختص به من تسليط الضوء على الفن السوري القديم والحديث والعمل على ما هو جديد فجاءت الأمسية مزيجاً بين الأعمال السورية لمؤلفين كبار كعربون حب لهذا البلد العظيم وجيشه الباسل.