بعد توقف العمل فيها لسنوات طويلة بسبب الظروف الأمنية ، بدأت عجلة العمل والإنتاج بالدوران في مشاريع الطرق الهامة والحيوية في المحافظة ، بعد أن خصصت لها الحكومة الاعتمادات اللازمة ، وفق توازن سعر جديد لحظ الفروقات الكبيرة في الأسعار الراهنة وعمَّا كانت عليه قبيل العام 2011 .

        ومن أبرزها أوتستراد حماة – سلمية وطريق سلمية حمص ، وصيانة طريق إثريا بعدما حرره بواســــــل جيشنا من الإرهاب ، ووسع دائرة حماية جانبيه .

مع مدير فرع المواصلات الطرقية

         وبيَّن المهندس خضر فطوم مدير فرع المواصلات الطرقية بحماة الذي تتبع له هذه المشاريع ، أنه بعد إقرار وزارة النقل التوزان السعري لمشروع أوتستراد حماة سلمية ، أصدرت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية كشفاً تقديرياً بالأعمال المتبقية وفق الأسعار المتوازنة بقيمة 7 ر 4 مليارات ليرة مع إعطاء مدة تنفيذ جديدة تبلغ 289 يوماً تقويمياً بدءاً من 14 – 11 – 2017 وهو تاريخ الاستمرارية في الأعمال التي تتم اليوم على قدم وساق .

         ويقول المهندس فطوم للفداء : - وكذلك أصدرت الوزارة عقوداً ملحقة لإزالة العوائق في المشروع بقيمة 2 ر 1 مليار ليرة .

           ولقد عادت الشركة العامة للطرق والجسور – الجهة المنفذة – للعمل بمجموعة من الورشات ، أهمها الورشة الترابية المتضمنة أعمال الحفر والردم وتنفيذ الطابق الترابي للطريق ، وتم لتاريخه تنفيذ ما قيمته 120 مليون ل.س ، وكان منفذاً بنسبة 40 % .

العودة إلى البدء !

         ويتم تنفيذ المرحلة الأولى من هذا الأوتستراد الهام من نقطة الصفر وهي عقدة جسر سلمية (شرق منطقة الصناعة) وباتجاه مدينة سلمية بطول 13 كم .

         وكان فرع المواصلات الطرقية قد أبرم عقداً مع الشركة العامة للطرق والجسور رقمه / 3 / لعام 2011 وبقيمة /512/ مليوناً و/264/ ألفاً و/762/ ل.س ومدة العقد آنذاك كانت / 330/ يوماً من تاريخ المباشرة في 15/8 / وكانت نسبة التنفيذ 40 %، إلا أنه وبسبب الأوضاع غير المستقرة في تلك الفترة ، وتعرّض الجهاز المنفـّذ والمشرف على المشروع لأخطار من العصابات الإرهابية المسلحة ، توقفت أعماله .

 

         وبعد تحسن الظروف نسبياً – والكلام للفداء - توقفت الجهات المنفـّذة عن العمل ، بسبب الخسائر الكبيرة الناتجة عن الزيادات الطارئة والمفاجئة على تكاليف الأعمال المنفذة .

             وبإصدار الحكومة قانون التوازن السعري الجديد للمشروع وتخصيصها 500 مليون ل.س مبدئياً لإكمال المرحلة الأولى منه ، بدأت عجلة العمل فيه بالدوران لإنجازه على الوجه الأكمل ووضعه بالاستثمار لتخديم المنطقة ورفع الحمولات الزائدة والازدحام الشديد عن الطريق الحالي المخصص لحركة ومرور السيارات الصغيرة والسرافيس فقط لا الشاحنات والقاطرات والمقطورات والصهاريج التي تخرب الطريق ما دفع فرع المواصلات الطرقية لقشطه وتعبيده سنوياً ولعدة مرات فيما سبق !.

طريق حمص – سلمية

           وأما طريق سلمية – حمص فأكد المهندس فطوم أنه بعد إقرار التوازن السعري أصدرت الوزارة الكشف التقديري له بقيمة 982 ر 2 مليار ليرة وبمدة تنفيذ 285 يوماً بدءاً من 14 – 11 – 2017 أيضاً بموجب أمر المباشرة الصادر عن الإدارة العامة .

         وقال المهندس فطوم : والعمل حالياً يتم بتنفيذ القسم الأول لتأمين تحويل الطريق إليه وتنفيذ القسم الآخر المتقاطع معه وكان منفذاً بنسبة 39 %.

صيانة طريق سلمية – إثريا

         كما تم إبرام عقد مع المؤسسة العامة للإنشاءات العسكرية بقيمة 199 مليون ليرة لصيانة طريق سلمية إثريا ، بعد أن طهره جيشنا الباسل من الإرهاب ووسع نطاق حمايته من الجانبين .

           وحالياً تستكمل الجهة المنفذة الأعمال المتضمنة صيانة القميص الزفتي ، وذلك للمحافظة على انسيابية آمنة وسهلة لحركة العبور كون الطريق محوراً هاماً باتجاه حلب والمناطق الشرقية ، بل إنه شريان حلب .

رفع وتيرة العمل !

           وما نأمله نحن كصحافة أن ترفع الشركة المنفذة لأوتستراد حماة – سلمية وتيرة العمل أو أن تحرق مراحل لتعوض ما أمكن مما فات في إنجاز هذا المشروع الهام جداً للمنطقة والمحافظة خلال السنوات الماضية ووضع بالخدمة والاستثمار بأسرع وقت ممكن وليس بالضرورة خلال المدة العقدية الجديدة .