كرمت مؤسسة عشاق سورية (حملة سوريا لنا التنموية) في محافظة حماة عدداً من الفعاليات الاقتصادية التي قدمت مبادرة مهمة لتشغيل ذوى الشهداء وجرحى الجيش العربي السوري وتوفير فرص عمل لهم تؤمن مصدر رزق يساعد في تحسين مستواهم المعيشي والاجتماعي.

وبيّن رئيس مجلس إدارة مؤسسة عشاق سورية في حماة الدكتور توفيق البوشي أهمية الدور الذي تقوم به الفعاليات الاقتصادية والحرص على دعم كل المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية والتي يذهب ريعها لذوي الشهداء والجرحى والعمل لإيجاد مشاريع استثمارية أخرى وتذليل الصعوبات التي تواجه انطلاقها منوهاً بأن مؤسسة عشاق سورية تتعاون مع جميع الفعاليات في سبيل خدمة الوطن والمواطن وتسخر كل إمكاناتها لدعم أسر الشهداء وجرحى الجيش‏ منوهاً بأن سورية مستمرة في صمودها ومهما فعل أعداؤها فإن سورية ستنتصر بفضل تماسك جيشها وشعبها وقيادتها وأن المسيرة ستستمر بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد لإفشال المؤامرة وتحقيق النصر على الأعداء.

من جانبه عرض مؤسس عشاق سورية ومراقب حملتها لؤي يحيى زهر الدين عرضاً موجزاً عن حملة عشاق سورية وأن نشاط المؤسسة لا يقتصر على أسر الشهداء والجرحى فحسب بل يشمل شريحة الشباب ودعمهم في مختلف النواحي والمجالات من خلال إخضاعهم لدورات تأهيل علمية ومهنية ودعمهم في تأسيس مشاريع مولدة للدخل من خلال تقديم قروض ومنح إنتاجية تساعدهم على الانطلاق بمسيرة حياتهم بزخم أقوى.

وأشار حيان محمد بيطار إلى أن الأسرة بحماة تعمل على تقوية أواصر المحبة بين جميع الفعاليات الاجتماعية والأهلية والاقتصادية لدعم أسر الشهداء والجرحى ولاسيما أن وطننا يواجه حرباً إرهابية تستهدفه في جميع المجالات وإيماناً منا بدور هذه الفعاليات في هذه المرحلة نساهم في تكريمهم ونعمل على تشجيع مبادراتهم لنبقى صامدين معاً.

ولفت مدير عام مؤسسة واهو سبيد عبد الجبار العثمان ومحمد أحمد العثمان أركي من المؤسسة إلى أن لدى المؤسسة خططاً لتوسعة مشروع فرص عمل لأسر الشهداء والجرحى واستقدام آلات وتجهيزات إضافية مع إدخال أصناف جديدة من الإنتاج سعياً وراء توسيع قطاعات العمل والإنتاج وبالتالي تشغيل المزيد من ذوي الشهداء والجرحى.

وأعرب كل من رغد خليف وعبد الباسط عرواني وفاطمة دوارة عن سعادتهم في الحصول على فرصة عمل في مؤسسة واهو سبيد متوجهين بالشكر لجميع القائمين على هذه المؤسسة وأيضاً لمؤسسة عشاق سورية معتبرين أن هذه المبادرات رغم أن البعض يراها محدودة وبسيطة إلا أن لها بالغ الأثر في نفوس المستفيدين منها ولاسيما أسر الشهداء والجرحى.