في السادس عشر من هذا الشهر سيتوجه ملايين الناخبين إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في المجالس المحلية للمدن والبلدان والقرى ، وتأتي أهمية هذا الحدث من كونه تجسيداً حياً للديمقراطية الشعبية ، وترسيخاً لدولة المؤسسات ، فماذا يقول المواطنون عن هذه الانتخابات ؟ وما هو رأيهم بممثليهم إلى هذه المجالس ؟

عند حسن ظننا

فارس محمد يقول : نريد من أعضاء الإدارة المحلية في المجالس الجديدة أن يكونوا عند حسن ثقتنا بهم وثقة من انتخبوهم ، والعمل بكل إخلاص لتحقيق الخدمات وأن يؤدوا الأمانة بكل إخلاص وجرأة .

نعتز بها

نجلاء خضور تقول : تعد الإدارة المحلية أحد صروح الديمقراطية في قطرنا ونحن نعتز بها ونفتخر بما حققته ، وكلنا أمل بأن يحقق الأعضاء الجدد المزيد من الخدمات والإصلاحات وفي تحسين واقع قرانا وبلداتنا ومدننا الخدمي ، ونأمل من المجالس الجديدة متابعة السير في الطريق التي رسمها القائد في بناء سورية الحديثة المنتصرة على المؤامرات والإرهاب التكفيري .

ننتظرها

صباح حسين قالت : إننا ننتظر الانتخابات لنقول كلمتنا في أعضاء الإدارة المحلية وننتخب الأشخاص الذين يستطيعون أن يقدموا الخدمات للمواطنين ويحملوا هموم المواطن بأمانة وإخلاص ويعملوا على أداء أفضل .

لذلك نأمل من ممثلينا إلى المجالس الجديدة أن يكونوا موضع ثقة من انتخبهم إلى هذه المجالس .

من صروح الديمقراطية

أمين معلا قال : الإدارة المحلية أحد صروح الديمقراطية وما ستقوم به الانتخابات واجب وطني ، نقدم من خلاله صوتنا لمن هو أكثر جدارة في حمل هموم المواطنين وتقديم الخدمات لهم .

تجسيد العمل الميداني

ندى صالح -موجهة تربوية- قالت :

نأمل من أعضاء الإدارة المحلية تجسيد مبدأ العمل الميداني ، وأن يكونوا عند حسن ظن المواطن والوطن ، في تحمل المسؤوليات والعمل بكل إخلاص لخدمة الوطن والمواطن ، وتحقيق كل ما نصبو إليه في المجالات التربوية والتعليمية والصحية ، وتحقيق مبدأ سلامة البيئة ونظافة القرية والبلدة والمدينة .

التطور

أمل علي –مدرسة- قالت :

قانون الإدارة المحلية جاء تلبية لمتطلبات الجماهير ، نأمل من الممثلين أن يعوا هذه المسؤولية ، لتحقيق مزيد من التطور والتقدم والرفاهية لأبناء الوطن من خلال المجالس المنتخبة .

خدمة المواطن

نديم الخالد –حقوقي- قال : بالواقع إن ممارسة الحق الانتخابي واجب وطني ، لذلك سأراعي الدقة في اختيار مرشحي القادر على تأدية واجباته في خدمة المواطن والوطن .

تعاون

نادر قبلان –موظف- قال : بلدنا في هذه المرحلة يحتاج إلى تعاون وتكاتف الجميع ولا يقتصر ذلك على أعضاء المجالس المحلية بل علينا تقع مسؤولية الاتصال مع من سنمنحهم ثقتنا في المجلس القادم الذي نأمل أن يحقق كل طموحاتنا .

حق المواطن

هناء اسكندر –طالبة- قالت :

انتخابات الإدارة المحلية القادمة هي تأكيد دائم على ضرورة وأهمية ممارسة الديمقراطية الشعبية التي تجسد عملياً حق المواطن في اختيار ممثليه وهذا الواقع يتعمق عبر أجهزة الإدارة المحلية التي تبدأ من المكاتب التنفيذية ومجالس المدن والبلدان وتنتهي في لجان الأحياء السكنية .

وقد أسهم نظام الإدارة المحلية في تركيز المسؤولية في أيدي طبقات الشعب المنتخبة ، ويمارسون مهام القيادة والإشراف على تنفيذ الخطط والبرامج .

السلطة في أيدي الجماهير

مصطفى صالح –متقاعد- قال :

إن الإدارة المحلية قد رسخت مبدأ الديمقراطية الشعبية وركزت المسؤولية في أيدي الجماهير المنتخبة لإدارة وتصريف أمورها وتحقيق طموحاتها .

المحرر

إن الانتخابات لمجالس المحافظات والمدن والبلدان ، تعكس الرغبة الشعبية في اختيار المرشح الكفء على تأدية المهام المطلوبة من تلك المجالس ، وهي مهام كبيرة على كل المستويات ، ولتكمل هذه المجالس ما بدأته المجالس السابقة ، وتضيف إلى مسيرة الصمود والبناء والتصدي ، إنجازات جديدة يعتز بها المواطن والوطن .