قال رئيس دائرة الخدمات في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل عمر خليل: إنه تم القيام بـ65 جولة خلال هذا العام وتم تحويل 50 متسولاً إلى أقسام الشرطة مشيراً إلى أنه بحال كان المتسول حدثاً يحول إلى جمعية الأحداث لتلقي الرعاية أما من تخطى سن الأحداث فيحول إلى النيابة العامة وتكون العقوبة عادة الحبس لمدة 1-3 أشهر.

وحول قلة عدد المتسولين المحولين إلى الشرطة خلال عام أشار إلى أنه في البداية كان هناك فعالية لعمل اللجنة ، وكان يحول متسول في كل جولة تقريباً وعندما شعر المتسولون أن ثمة ملاحقة لهم انخفضت هذه الظاهرة ويمكن القول إنها : انخفضت بنسبة 70%.

كما أننا عادة نقوم بسؤال المتسول عن الدافع فإن كان الحاجة نحوله لتلقي معونة من الجمعيات المختصة خاصة عندما تكون هذه أول مرة أما بحال التكرار فيحول إلى الشرطة.

وحول إمكانية تعليم المتسول حرفة بدلاً من سجنه قال : إن هذا منوط بإحداث مقر خاص مستقل لمكتب مكافحة التسول وتزويده بالمعدات اللازمة ولكن هذا يحتاج رصد اعتماد مالي كبير.

وعن الدافع إلى التسول برأيه قال : إن 80% من المتسولين ليس من واقع حاجة ولكن الطمع الذي يغريهم فقد يحصل بعضهم على أكثر من 10 آلاف ليرة باليوم وهذا واضح من خلال اعترافاتهم في ضبوط الشرطة.

يذكر أنه صدر قرار إحداث مكتب مكافحة التسول في 4/6/2017 وتم تشكيل لجنة تضم ممثلاً عن جمعية الرعاية الاجتماعية ممثلاً عن جمعية الأحداث وعنصري شرطة.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع