وصلت إلى صاحبة الجلالة غير شكوى من المواطنين يحمل بعضها وجعاً مؤرقاً ويبدو غيرها ترفاً للبعض ، ولكنه بالتأكيد يهم شريحة واسعة أخرى .

اتصلنا بالجهة ذات العلاقة في واحدة منها كما يخص موضوع الصرف الصحي في الجاجية التابعة لبلدية سريحين وأوردنا مشكلة النقل الداخلي وعداد التكاسي كما هي ،لأنها تبدو على مبدأ فالج لا تعالج أو أنها على مبدأ المشكلة التي تُدار ولا تُحل وأوردنا شكوى أخرى عن تحليل الأسعار وغلاء السيارات كما هي لجهالة الجهة ذات العلاقة ــ على مستوى المحافظة ــ بهكذا مواضيع .

/200/ أسرة بالجاجية بلا صرف صحي

الشكوى الأولى وردتنا من سكان الجاجية التابعة لبلدية سريحين طالبوا فيها نيابة عن /200/ أسرة بالاستعجال بتنفيذ المرحلة الثالثة للصرف الصحي الواصل من المدرسة الابتدائية باتجاه الأوتوستراد الذي سيخدم أكثر من /300/ أسرة .

ويقول أحدهم : إن أعمال الصرف الموجودة حالياً نفذها متعهد البناء على حسابه بشكل مبدئي مؤقت وهو لا يفي بالغرض ويسبب اختناقات بالصرف الصحي كما في بناء ( كدرو ) كما أن هذا الخط المؤقت لا يحل بديلاً عن خط الصرف الصحي الأساسي الملحوظ على المخطط في البلدية الممتد من المدرسة باتجاه الأوتوستراد الدولي .

ويضيف الشاكي أن المياه الآسنة تطفو في قبو البناء المذكور على ارتفاع يصل إلى /25/سم وهذا يضر بسلامة البناء .

ويتساءل المواطن : متى تُحل هذه المشكلة ؟

يلزم /100/ مليون ! !

وفي اتصال هاتفي مع رئيس بلدية سريحين وحيد سليمان قال : إنه وجه المراقب الفني للموقع المذكور وأفاد بأن الصرف الصحي الذي يخدم المنطقة المذكورة منفذ على نفقة خاصة وليس عن طريق البلدية وإصلاح الأنابيب المسدودة عبر استبدالها ضمن مبلغ لا يتجاوز /200/ ألف ليرة ممكن لولا هذه النقطة، أي إن الصرف الصحي لم ينفذ عن طريق البلدية وإنما يجب أن يكون بذات طريقة التنفيذ .

أما تنفيذ خط صرف صحي في الشارع المذكور الواصل من المدرسة إلى الأوتوستراد فهو غير ممكن حالياً لضعف الإمكانات فقد تعرض بناء البلدية لأعمال سرقة محتوياته لدى دخول الإرهابيين إلى سريحين ونقوم بشراء أثاث جديد ولوازم جديدة .. وما يتوافر في صندوق البلدية /15/ مليون ليرة ولدينا مشروع تزفيت وآخر للإنارة وما لم يكن لدينا /100/ مليون ليرة فلا يمكننا أن نقدم على تنفيذ مشروع صرف صحي .

وقد راسلنا شركة الصرف الصحي علها تنفذ بأية طريقة إلا أنهم يطلبون الدفع نقداً .

كيف الحل ومتى ؟

ونتساءل كصحافة أليس هناك إمكانية لحل هذا الموضوع كأن تنفذ بلدية سريحين الحل على مراحل أو عبر طلب إعانة أو منحة من جهة حكومية كأمانة المحافظة أو وزارة الإدارة المحلية أو من إحدى المنظمات الدولية ، ومتى يكون الحل ... أتراه يحدث قبل أن تصبح الأبنية آيلة للسقوط نتيجة تجمع الصرف الصحي بها ؟

ميكرو الشريعة برأسه ريشة

ومن المواطنين في حي الشريعة وصلتنا شكوى تقول : إن ميكرو الشريعة

( دوار الأحداث ) يختصر دورته إلى دوار الحرش فقط بدلاً من إكمالها إلى دوار الأحداث كما أنه يختصر مرة ثانية من كلية طب الأسنان نزولاً باتجاه نقابة المهندسين ،ومن النادر جداً أن يصل أي سرفيس على خط الشريعة إلى العيادات فهم يتجمعون بساحة العاصي عند ملجأ الأيتام وكأن هذه النقطة بداية أو نهاية الخط مع أنه كغيره ليس له نقطة انطلاق أو وقوف وهو بذلك يبدو وكأن برأسه ريشة ! .

بلا عدادات

أما التكاسي فليس لها أي عداد ومشكلتها مزمنة ويتساءل المواطنون :هل من المعقول أن تكون أجرة التكسي في دمشق من أقصاها إلى أقصاها لا يزيد عن /500/ ليرة وهي قد تكون ثلاثة أضعاف مشوار التكسي العاملة بحماة التي تطلب ذات الأجرة وما فوق من ساحة العاصي باتجاه أي مكان أما إذا تجاوزت ساحة العاصي فلا يحلها إلا ( عليّة القوم ) .

بدو سيارة بالحلال !

أحد المواطنين تساءل عن الجهة التي ( تحلل الأسعار ) وكأنها صارت حراماً وهو محق بذلك كأن يجري رصد تكاليف العقارات والأراضي والمنتجات الزراعية إضافة إلى السيارات سواء ذات الإنتاج المحلي أو المستوردة ويقول :إنه يبحث عن سيارة لتخدمه وأسرته ولكنه يتفاجأ بعدم وجود نشرة أسعار سواء للجديدة أو المستعملة ! ! .

وأخيراً :

هذا جزء من مشكلات الناس وهو لا يتعدى كمثل حلقة ضمن سلسلة باب الحارة .. ومن أراد أن يرى حلقات أكثر فيمكنه أن يسأل الناس عن معاناتهم والمسؤولين عن ضعف إمكاناتهم وميزانياتهم .. ومَنْ خَبِرَ الحياة كيف تتحول مشكلة صغيرة إلى عصية على الحل والفهم والتي تُدار ولا تُحل .

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع