ذكر مدير الموارد المائية المهندس فادي العباس أن المديرية أنفقت على أعمالها المنفذة خلال النصف الأول للعام الحالي مبلغ 202مليون و106 آلاف ليرة وذلك بنسبة إنفاق بلغت 67% من إجمالي الخطة الاستثمارية للعام الحالي والبالغة 300مليون و764ألف ليرة.

وبين العباس أنه تم الانتهاء من حفر 20بئراً لمياه الشرب في مختلف مناطق المحافظة منها 8 آبار بمدينة حماة و12 بئراً موزعة على منطقتي مصياف والغاب منوهاً بمباشرة المديرية أعمال حفر4آبار جديدة لمياه الشرب في قرى البيضا وبشنين وطير جملة وبيصين بريف المحافظة بقيمة تزيد عن 206 ملايين ليرة وبأعماق بين 500و600م لدعم المصادر المائية وتحسين واقع مياه الشرب فيها.

وأشار إلى أنه سيتم تسليم الآبار بعد إنجازها لمؤسسة المياه لتزويدها بالتجهيزات اللازمة والمضخات ووضعها بالخدمة لافتاً إلى أن المديرية قيد التعاقد حالياً مع إحدى جهات القطاع الخاص لحفر 3 آبار جديدة في قرى حكر بيت عتيق وعوج والشمسية مضيفاً بأن الورشات الفنية التابعة للمديرية نفذت خلال النصف الأول من العام الحالي أعمال صيانة للمنشآت المائية العائدة لها حيث شملت أعمال الصيانة في سد الرستن سلال رفع البوابات القوسية وصيانة مضخة الرشح الأفقية ووضعها بالخدمة واختبار التجهيزات الميكانيكية والكهربائية إضافة إلى صيانة بوابة نفق الضغط واللوحة الكهربائية المشغلة للبوابة في سد محردة وصيانة المحاور والمسننات لبوابات الفتح والإغلاق وصيانة بوابة شيزر.

ولفت إلى وجود أعمال شملت أيضاً صيانة محطات الضخ إذ تم صيانة محطة ضخ طلف الشمالي والجنوبي وتجهيز وتركيب اللوحات الكهربائية المشغلة للمحطتين وتركيب محولة باستطاعة 200ك.ف.أ في محطة ضخ طلف الشمالي وصيانة مضخة عامودية في المحطة وفيما يتعلق بمحطة ضخ جدرين فتم إعداد إضبارة فنية لصيانة وإعادة تأهيل المحطة وبالنسبة لشبكات الري الحكومية فتم بناء على توصيات اللجنة الزراعية الفرعية في المحافظة إطلاق مياه الري من سد الرستن من بداية الموسم لغاية 8/7/2019 حيث بلغت كمية المياه لتاريخه /52874400/م3 لارواء البساتين على طرفي سرير نهر العاصي مابين الرستن ومحردة وكذلك تم إطلاق المياه من سد محردة وبلغت كمية المياه التي تم إطلاقها لتاريخه 3248100/م3 لإرواء الأراضي الزراعية في شبكتي ري طار العلا والعشارنة كما تم الانتهاء من الإضبارة الفنية لمشروع صيانة وإعادة تأهيل شبكة ري حمص-حماة «قسم حماة» والمراكز التابعة لها إضافة إلى تعزيل أقنية ري ومصارف في قرى الخالدية وموسى الحولة وتلدرة ومجرى نهر العاصي في الضاهرية وفي مناطق مختلفة من سهل الغاب.

وأشار المهندس العباس إلى عدد من الصعوبات التي تتعلق بنقص كبير في الآليات وسيارات الخدمة اللازمة لمتابعة أعمال الصيانة وقدم السيارات الحالية والموضوعة قيد التنسيق والأعطال المتكررة والقطع التبديلية غير المتوافرة في الأسواق المحلية وعدم التمكن من الوصول إلى بعض المشاريع لتنفيذ الأعمال المطلوبة بسبب الظروف الحالية مؤكداً على ضرورة رفد المديرية بآليات هندسية حديثة وسيارات خدمة وفرز عناصر شابة وخاصة سائقي آليات ثقيلة وميكانيك والحاجة لليد العاملة بسبب عدم وجود تناسب مابين المنتهية خدمتهم وعدم رفد المديرية بعناصر جديدة وخاصة العناصر ذات الخبرة.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع