بعد قرار فصل بلدة الشيحة عن مجلس مدينة حماة وإقرار ميزانية مستقلة لها جعلت خدمات المواطن داخل البلدة تتراجع بشكل ملحوظ كون الميزانية غير كافية لتغطية الرواتب والأجور وبعض الأعمال الصغيرة التي لاتغني لاتسمن من جوع.

فظاهرة الشوارع المحفرة والطرقات الترابية داخل البلدة لاتزال الشغل الشاغل للمواطن بان يجد مجلس البلدة الطريقة المثلى لحلها وإعادة تعبيدها خاصة أنها لم تر الإسفلت منذ أعوام.

وحسب مصادر هناك إعانة ومساعدة ستقدم من المحافظة لهذه البلدة المنسية في الخدمات وهذه المساعدة ستتكفل بها الخدمات الفنية من خلال اعادة ترقيع وتأهيل بعض الشوارع الضرورية داخلها والمواطن على أحر من الجمر كما يقال في انتظار هذه الأعمال قبل حلول فصل الشتاء والمعاناة من البرك المليئة والأوحال التي تغطي أغلب الشوارع.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع