تشهد أسواق هال المحافظة كثافة في عرض الخضراوات وإنتاج المواد الأساسية التي تدخل في تحضير المؤن كالبندورة والباذنجان وندرة في مواد أخرى بسبب قرب انتهاء دورتها الزراعية كالخيار الذي وصل سعره إلى 400 ليرة وكذلك اللوبياء والفاصولياء والكوسا ومرد هذه الزيادة هو قلة العرض وانخفاض كمية الإنتاج بسبب العوامل الجوية.

ومن الملفت أن يصل سعر البندورة إلى مادون 100 ليرة والباذنجان بحدود 75 ليرة بينما لاتزال الفليفلة الخضراء تراوح مكانها في أسفل سلم الأسعار.

بالمقابل سجلت أسعار الفواكه ارتفاعاً ملحوظاً بسبب قلة العرض وتعرض بعضها لأمراض أدت إلى تدني النوعية وكمية الإنتاج فالتفاح الجيد بحدود 500 ليرة والدراق والكرز حوالى 600 ليرة بينما لايزال الموز يتجاوز عتبة الخمسئة للبلدي و700 ليرة للنوع الأول ورغم ارتفاع كلفة الإنتاج إلا أن معظم الأسعار التي تفرض نفسها دون تدخل بحيث تصل إلى الحضيض لبعض السلع لفترة محدودة ولا تلبث أن تحلق بأضعاف مضاعفة كالبطاطا والثوم والبصل إلى أن لامست عتبة 200 ليرة جملة.

وفي جولة على أسواق المواد الغذائية يلاحظ ارتفاع أسعار معظم موادها كالسكر والأرز والشاي والزيوت والسمون بشكل كبير.

ولم تسلم من موجة ارتفاع الأسعار مواد التنظيف كالمساحيق والسوائل المستخدمة في التنظيف المنزلي حيث ارتفعت هذه المواد بحدود 15% وبعضها أكثر.

كما سجل سوق اللحوم الحمراء والبيضاء ارتفاعاً هذا الشهر ربما بمناسبة الأعياد حيث وصل سعر الفروج الحي مفرق إلى 850 ليرة وأكثر في بعض المناطق بسبب أجور النقل وكذلك لحم العجل والخروف ارتفعا رغم ضعف وقلة القوة الشرائية له.

وقد سجلنا انطباعات متعددة لمواطنين قصدوا الأسواق بهدف تأمين حاجياتهم اليومية والمؤونة، تنوعت بين راضٍ عن الأسعار تعاطفاً مع الفلاح الذي يتكبد خسائر كبيرة جراء ارتفاع كلفة الأسعار ومتذمر إما لضيق ذات اليد أو لقناعته بغلاء المواد التي يضطر لشرائها كالمكدوس الذي ارتفعت متممات صناعته إلى الضعف تقريباً كالزيت والمكسرات والفليفلة الحمراء وثمن المحروقات .

ومهما يكن وبنظرة محايدة نجد أن أسعار المواد المنتجة محلياً وزراعياً مقبولة وجيدة بينما المواد المستوردة أو المصنعة تتجاوز قدرة المستهلك بكثير.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع