أكد مدير السياحة المهندس كمال النشار في حوار السلطة الرابعة التي استضافته فيها الفداء أن حماة من المحافظات المتميزة سياحياً ، بسبب وجود مقومات الجذب السياحي الطبيعية من قلاع وأوابد تاريخية ونواعير وغيرها.

وأشار إلى أنه يوجد 117 مطعماً وفندقاً منها 39 مغلقاً بسبب عدم الجدوى الاقتصادية أو بسبب خلاف على الملكية وهي من فندق 5 نجوم إلى 2 نجمة ، كما يوجد 46 مكتباً سياحياً في الخدمة و32 خارج الخدمة معظمها للحج والعمرة ، أما عدد الحرفيين فهم بحدود 25 حرفياً بالإضافة إلى شركتي نقل وهما المؤسسة العربية للطيران والخطوط الحديدية وخلال الفترة السابقة قمنا بعملية جرد لجميع المنشآت السياحية وبعض المتنزهات والأماكن المشهورة «أبو قبيس وغيرها..» ولكن هذا لا يمنع من وجود منشآت مصنفة سياحياً فيها، وبناءً على توجيهات الوزارة نسعى أن تكون منشآت سياحية مصنفة من حيث الجودة وتقديم الخدمة وإن الواقع السياحي في حالة تحسن مقارنة بالسنوات الماضية ، أما واقع المتنزهات الشعبية فهو في حالة جيدة في أرجاء المحافظة ، حيث تم الكشف على 24 منشأة ومتنزهاً قابلة للتأهيل منها 6-7 منشآت ، ويمكن مستقبلاً تأهيل 20 مطعماً وكافتيريا في مختلف المناطق «حماة ـ محردة ـ مصياف ـ سلمية ـ الغاب».

وبيّن أن المتنزهات ضرورية ولاسيما قلعة حماة ، ولكن هناك عوامل تحد من السياحة الداخلية أهمها ارتفاع الأسعار وأجور النقل أما السياحة الخارجية بسبب الحصار الظالم المفروض على سورية نتيجة الأزمة الراهنة.

حيث بلغ عدد الزوار العرب والأجانب والسوريين منذ بداية العام ولغاية آب الماضي 24373 زائراً وعدد الليالي 30213 ليلة وبلغت نسبة انشغال الفنادق 20% وبلا شك هي نسبة دون الطموح ولكن نقول : إنها مرحلة التعافي والعودة من جديد.

وبناءً على توجيهات الوزارة سيقام ملتقى الاستثمار السياحي في محافظة طرطوس وسيتم فيه عرض جميع الاستثمارات ، حيث سنشارك في 3 مواقع وهي العقار 295 حميدية المطل على نهر العاصي كمطعم وفندق وبناء الأنشطة الشبابية على باب النهر كمطعم والبرناوي تم طرحه أكثر من مرة ولم يتقدم إليه أي مستثمر ، ويتضمن جميع المنشآت من مطاعم وفنادق وتراسات وحدائق ألعاب ومول تجاري.

وعن المنشآت المتضررة قال المهندس النشار : توجد 6 منشآت تضررت نتيجة الأعمال الإرهابية على طريق حماة ـ حمص وحماة ـ محردة ، وإن إعادتها للعمل مكلف جداً ، وتم التوجيه من الوزارة للتواصل مع أصحابها لتقديم التسهيلات أو طرح المشاريع في سوق الاستثمار لمنحهم قروضاً ميسرة أو التوسط للمصارف لمنحهم قروضاً طويلة الأجل وحتى الآن لم يتقدم أي صاحب منشأة.

أما في مجال التأهيل المؤقت والدائم فتوجد 8 منشآت وتم إعطاء 7 تراخيص لمكاتب سياحية جديدة بالإضافة إلى تعديل رخصة واحدة ، وتم عودة 3 منشآت للعمل و3 مكاتب سياحية و9 طلبات انتساب جديدة إلى غرفة السياحة ومنح 22 سجلاً سياحياً بالإضافة إلى وجود 21 من الأدلاء السياحيين ، وهناك 4 رخص جديدة قيد الدراسة 3 منها في وادي العيون وواحدة في سلمية.

وكشف المهندس النشار عن تحرير 24 ضبط مخالفة خلال هذا العام شملت مخالفات صحية وزيادة وعدم الإعلان عن الأسعار.. وفي حال التكرار يتم إنذار صاحب المنشأة وإذا لم يلتزم تصل المخالفة إلى الإغلاق من ثلاثة إلى 15 يوماً ، ونحن كمديرية ندقق على السعر المصدق من السياحية وعلى الوزن المقدم إضافة إلى ضرورة وجود النظافة والجودة وغيرها والضبوط تتم إما من خلال قيامنا بالجولات الميدانية المفاجئة أو من خلال شكاوى المواطنين ، وبلغ عدد الإغلاق 3 حيث تتم جولاتنا بواقع 3 أسبوعياً.

وأشار إلى أن طلاب المدرستين الفندقيتين بحماة ومصياف يتعلمون فيهما مهنة معينة وبالتالي فإن المنشآت السياحية تفضل هؤلاء الخريجين للعمل لديها.

وفيما يخص مخفر الشرطة السياحية في خان رستم باشا ، توجد تعليمات لتنشيطه وتفعيله بالشكل المطلوب.

وتطرق إلى الفعاليات والأنشطة خلال هذا العام وأهمها: تنظيم مهرجان اكيتو في قرية شلالات اللقبة الذي يتضمن معرضاً للأشغال اليدوية وصناعة الحرير وعرض منتجات الريف «تين ـ هبول ـ رمان وعرضاً للمأكولات الشعبية « خبز تنور ـ صاج ـ مناقيش ...» وطبخ شعبي على الطبيعة وحفلة موسيقية لأغاني التراث في المنطقة والمشاركة في مهرجان الربيع الخامس عشر وسوق الحرف اليدوية والمهن التراثية بخان رستم باشا وفعالية يوم الطبخ في المدرسة المهنية الفندقية بحماة وفعالية بسمة يتيم مع الطلائع ومدارس أبناء الشهداء والأيتام ومدرسة الصم والبكم والمساهمة في عيد الصحفيين وإقامة مهرجان البيضة الذي تضمن عروضاً كرنفالية ومعارض للأدوات المنزلية القديمة وفقرات غنائية للمواهب الشابة وسباق الضاحية للأطفال وفي مهرجاني السياحية العالمي والتسوق بكرا أحلى من المنتج إلى المستهلك في خان رستم باشا للشركات الصناعية في المحافظة إضافة إلى الشركات القادمة من دمشق «منتجات غذائية ـ منظفات ـ أدوات كهربائية».