وردت شكوى من بعض الأهالي التي تعرضت بعض قبور وأضرحة أقربائهم للعبث والسرقة لمادة الرخام التي وضعت لتلك القبور دون أي رقيب، والشكوى تكررت علماً أن لكل مقبرة حارساً ليلياً وآخر نهارياً لمنع مثل تلك التصرفات اللامسؤولة من قبل لصوص امتهنوا تلك التصرفات وبيع الرخام المسروق.

السؤال؟ أليس للقبور والأضرحة حرمة؟ وهل من المعقول أن يترك مثل هؤلاء الذين لاضمير لهم يعيثون خراباً وسرقة؟ ومادور بلدية حماة في هذا الموضوع؟ كل تلك التساؤلات طرحها أصحاب الشكوى علها تجد حلاً سريعاً ومناسباً.

الفداء بدورها تتساءل عن المسببين وطريقة حسابهم ودور الجهات المسؤولة عن ردع مثل تلك المخالفات ونضع هذه الشكوى بين أيدي المسؤولين احتراماً للقبور والأضرحة أولاً ولذويهم ثانياً.. فهل من حل في القريب العاجل؟ نأمل ذلك، والصور المرافقة للشكوى توضح حجم تلك المشكلة.