خلال الأيام الماضية كانت منشأة الدواجن تعطي إنتاجاً جيداً وترفد السوق من المنتج الصحي والطازج من البيض ما جعل الأسعار تستقر عند حد معين وهذا أثر إيجابياً في ضبط الأسعار ومنع الاحتكار.

الفداء كان لها جولة في المنشأة للتعرف على الإنتاج ورعاية المنتج والتقينا مديرها الدكتور إياد العبدالله الذي شرح لنا كيفية التعامل مع المنتج منذ بداية عمره وحتى تسويقه وتحدث قائلاً : يوجد لدينا قطيع بمرحلة التنسيق وتمديد عمره الإنتاجي حتى 92 أسبوعاً علماً أن العمر الإنتاجي له 72 أسبوعاً وهو بواقع صحي وإنتاج جيد ويتم تسويقه كدجاج منسق في السوق،ويوجد قطيع آخر منتج بعدد حوالى 40 ألف فرخ بالإضافة إلى قطيع قيد التربية أي (مرحلة الرعاية) .

رعاية القطيع

وعن رعاية القطيع واستقباله في مراحله الأولى أوضح العبد الله أنه يتم الاستعداد لاستقبال الصوص بعد صيانة الهنكارات وتنظيفها ومن ثم تعقيمها على عدة مراحل وذلك لتهيئة استقبال الصوص في ظروف صحية جيدة من حيث التعقيم والحرارة والتهوية والرطوبة والإضاءة والتعليف وأيضاً الخدمة البشرية أي (العمال الموجودون داخل الهنكارات) وتستمر التربية حتى عمر 20 أسبوعاً يتم من خلالها تحصين وتلقيح الصوص ضد الأمراض التي تواجه الفراخ ويتم أيضاً تفريد الفراخ لعدة مراحل مع الاهتمام بشكل دائم بالتعقيم والتنظيف والتعليف الجيد، علماً أنه وفي هذه الأثناء يكون فريق العمل في الحظائر يعمل على تجهيزها لوضع القطيع بها عند بلوغ عمرها 20 أسبوعاً ليتم نقله إلى حظائر الإنتاج، وبهذا يكون قد دخل مرحلة إنتاج البيض، تستمر هذه المرحلة لمدة 52 أسبوعاً حيث يكون العمر الإنتاجي الكامل للقطيع قد أتم الـ 72 أسبوعاً. وأشار الدكتور العبد الله إلى أن كميات البيض المنتج خلال عام / 2018 / بلغت 12537390 بيضة وبلغت قيمة المبيعات /397277555/ ليرة أما كميات البيض المنتج منذ بداية العام وحتى تاريخه فقد بلغت /15201660/ بيضة وبلغت قيمة المبيعات /516644337/ ليرة. علماً أن المنشأة تضم 70 موظفاً بينهم أربعة أطباء بيطريون يشرفون على العمل والإنتاج.

منافسة القطاع الخاص

أشار العبد الله إلى أن المنشأة هي بطبيعتها منشأة اقتصادية وهدفها رفد السوق بالمنتج الصحيح والسليم والطازج والمراقب صحياً والمعتمد على أعلاف مدروسة وجديدة وبالتالي فإن تقديم المنشأة للمادة يكون بجودة عالية وخالية من أية ملوثات وتزنيخ أو عوامل مرضية أخرى ويأتي هنا دور المنشأة بالتدخل الإيجابي في الحالات الطارئة وضبط عملية البيع والشراء في السوق ومنع الاحتكار، علماً أن التجارة الداخلية وحماية المستهلك هي من تحدد السعر بناءً على وزن صحن البيض حيث يقسم وزن البيض إلى / 5 / فئات ويبدأ من وزن /1350/غ وحتى / 1750/ غ وبين الفئة والأخرى 100غ وهذا يعتمد على مدى توافر المادة في السوق حسب مراحل التربية وحركة البيع وأيضاً عملية العرض والطلب.

4 منافذ بيع في المحافظة

وأوضح العبد الله إلى أنه يتم تسويق المنتج إلى دوائر القطاع العام بالإضافة إلى عدة مراكز بيع / منافذ / وعددها / 4 / موزعة على النحو التالي : المركز الأول ضمن المنشأة والثاني في حي الزنبقي بحماة والثالث في محردة والرابع في سلمية وحالياً نسعى إلى زيادة عدد المراكز في باقي المناطق في المحافظة وريفها لنغطي كامل المحافظة ولزيادة تسويق المنتج.

عقدان قيد التنفيذ بانتظار التجهيزات

ونوه مدير المنشأة إلى أنه تم توقيع عقدين لتطوير الإنتاج، الأول مع مديرية المشاريع المائية والثاني مع البناء والتعمير لإدخال نمط حديث لهنكاري إنتاج وننتظر قدوم التجهيزات ودخولها المرحلة الإنتاجية الجديدة، ومانرجوه أن ينعكس ذلك إيجابياً على العملية الإنتاجية.

ظروف عمل شاقة

وعن واقع العمل نوه العبدالله إلى تعرض العمال في المنشأة إلى الروائح وأيضاً لظروف صحية نتيجة العمل الشاق وخاصة عمال الحظائر والتقشيط كونهم على احتكاك مباشر مع الطيور ما ينعكس سلبياً على صحتهم بسبب تعرضهم للروائح والغبار ولا يشملهم سوى حوافز للعمل عند تحقيق الخطة الإنتاجية.

صعوبات

وأشار الدكتور العبدالله إلى أن المنشأة أصبحت قديمة من حيث التجهيزات، حيث أنشئت في عام 1958 وهي بحاجة إلى صيانة مستمرة والكثير من زيادة في التكاليف أثناء إصلاحها وكذلك موقعها ضمن المدينة غير مناسب لتربية الدواجن، وأن طبيعة العمل في المنشأة تتم على مدار الساعة وبالتالي يتم الاعتماد على العاملين على شكل ورديات او على عائلات خدمة إن وجدت، وهذا مانعاني منه كثيراً، وأيضاً هناك صعوبة في عدم ارتباط سعر المنتج بأسعار تكاليف الإنتاج.

مقترحات لتطوير العمل

وعن المقترحات بين العبدالله أن أهم طلب يؤثر إيجابياً في العملية الإنتاجية هو تأمين المكان المناسب للمنشأة بيئياً للتربية وتطوير وتحديث أساليب الإنتاج وضبط واحتساب كلف المنتج ووضع هامش ربحي بسيط أثناء التسويق، وبالتالي استقرار في سعر المنتج.

وفي نهاية حديثه أكد أن المنشأة لها أهمية كبيرة في الإنتاج والتسويق ومنع الاحتكار في السوق ونتمنى أن نقدم الأفضل.

وأخيراً:

منشأة الدواجن إنتاجية وتسويقية وبفضل جهود العاملين فيها يقدمون للمواطن إنتاجاً صحياً وطازجاً وبأسعار محدودة وهي بحد ذاتها منشأة تعمل على ضبط السوق وعملية الاحتكار.