.. بعد ظهور عدد قليل من الاصابات بفيروس كورونا الشهر الماضي ضمن الكادر التعليمي بمدارس سلمية ، وتم عزلهم وحجرهم صحيا حتى الشفاء التام ، كثرت الأحاديث والأقاويل والتهويل عبر صفحات الفيس ، عن الكثير من الاصابات بفيروس كورونا بين طلاب مدارس مدينة سلمية ، بهدف زعزعة الثقة بين المواطنين وزرع الهلع والخوف لديهم ، والسعي لإغلاق المدارس ، وبات المرض حجة لكثير من الكادر التعليمي والطلاب للهروب من المدرسة من خلال احالة طبية والحصول على استراحة بالمنزل حسب تعليمات البروتوكول الصحي لوزارة التربية .

صحيفة الفداء وانطلاقا من حرصها على صحة وسلامة طلابنا الغوالي وللوقوف على الحقيقة بمدارس مدينة سلمية وريفها ، كان لها جولات ميدانية برفقة الصحة المدرسية والمنطقة الصحية والاشراف التربوي ، ولاحظنا عدم أي حالة مصابة بفيروس كورونا ، وهناك حالات رشح وانفلونزا كثيرة مع بدء فصل الشتاء والبرد وتقلبات الطقس ، يتم اعطائهم استراحات مرضية بمنازلهم حتى الشفاء بعد فحصهم من قبل الصحة المدرسية ، بالإضافة لوجود حالات بالكادر التعليمي مشتبه بها يتم عزلها وحجرها بالمنازل ومتابعتها على مدار الساعة من قبل فرق التقصي بمنطقة سلمية الصحية .

كما كان لنا جولة ميدانية على مستوصف الصحة المدرسية وشاهدنا كثافة وضغط العمل عليه من قبل الطلاب والكادر التعليمي ، لفحصهم وتشخيص وضعهم والكشف على حالتهم الصحية .

وللوقوف على حقيقة واقع مدارس سلمية وريفها في ظل جائحة كورونا ، وعمل الصحة المدرسية ، كان لنا لقاء مع ـ الدكتور ناظم صليبي ، مشرف الصحة المدرسية بسلمية ، الذي حدثنا قائلا : نسمع في الآونة الأخيرة ، بالأحاديث وعبر صفحات التواصل الاجتماعي على صفحات الفيس وحتى من بعض المدراء والكوادر التعليمية والطلابية ، عن أحوال المدارس والاصابات بفيروس كورونا ، والتهويل الزائد بانتشاره بين الطلاب ، أؤكد بأن هذا الكلام عار من الصحة جملة وتفصيلا ، وأنه حتى الآن لا يوجد أي حالة إصابة بفيروس كورونا بين الطلاب حتى الآن في جميع المدارس ، ونتابع جميع الحالات بين الطلاب ونقوم بحجر الحالات المشتبه بها من قبل فرق التقصي بالمنطقة الصحية حتى يتماثلوا للشفاء التام ، والمنطقة الصحية تعمل ليلا نهارا بإشراف الدكتور رامي رزوق رئيس المنطقة الصحية ، وهناك بعض الحالات بين الكادر التعليمي معزولين ومحجور عليهم حتى الشفاء ، ولا داعي للقلق والخوف وهذه الدعايات فقط من أجل اغلاق المدارس ، ومن الضرورة من يكتب وينشر ، أن ينشر بموضوعية وعن مصدر صحي من المنطقة الصحية او الصحة المدرسية

تقوم الصحة المدرسية مع مشرف المجمع التربوي بجولات تفقدية على جميع المدارس ، وهناك متابعة يومية لهم ، للوقوف على الحالة الصحية لجميع الطلاب والكادر التعليمي والتدريسي والاداري ، والاصابات الموجودة بين الكادر التعليمي ، هم معزولين تماما عن الآخرين ، أما بخصوص الطلاب فيتم مراجعتهم لمستوصف الصحة المدرسية ، وأي حالة مشتبه بها ، تحال للمشفى لإجراء الصور والتحاليل اللازمة .

ويضيف د صليبي قائلا : هناك حالات رشح وانفلونزا كثيرة ، مع بدء فصل الشتاء والجو البارد وتقلبات الطقس ، وتختلط عوارض الرشح مع عوارض الكورونا ، ونهيب بالأخوة المواطنين وطلابنا عدم الانجرار وراء الشائعات المغرضة وما يقال عبر صفحات الفيس التي ليس لها أي مصدر رسمي طبي وصحي ، ومن الضرورة تطبيق اجراءات الوقاية الصحية الشخصية والمجتمعية ، وارتداء الكمامة في التجمعات وغسل اليدين بشكل مستمر والتباعد المكاني والجسدي قدر الامكان والالتزام بالمنزل وقت الاحساس بأي عارض رشح وغيره .