عقد محافظ ديرالزور محمد ابراهيم سمره اجتماعا موسعا امس مع مديري الدوائر والمؤسسات
وأكد السمره ان شريان الحياة عاد إلى مدينة ديرالزور بعد أن تمكن أبطال الجيش العربي السوري من فتح الطريق وفك الحصار فدخلت خلال الأيام القليلة الماضية اهم المواد الأساسية وعلى رأسها المحروقات والمشتقات النفطية .
وأشار إلى أن مستوى الأداء يجب أن يرتقي إلى مستوى الحدث وعلينا ان نضاعف الجهود ونكثف العمل ونشحذ همم جميع العاملين لتحسين الأداء على اعتبار ان المرحلة القادمة ستشهد تدفق الأهالي وهذا يحتاج لتجهيز مرافق المدينة وتحضير مراكز اقامة مؤقتة ومطارح لاستقبال اهالي المدينة حين عودتهم .
وطلب من جميع القطاعات وضع خارطة عمل وجدول أولويات وبيان  احتياجاتهم من الآليات والمستلزمات والكوادر  لتنفيذ ما تتطلبه المرحلة المقبلة وحجم الأضرار التي تعرضت لها المنشآت العامة .
لافتا ان الحكومة ومنذ لحظة اعلان فك الطوق عن المدينة اعلنت عن وضع كل الامكانات لخدمة اهالي ديرالزور.
بدوره أشار أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي ساهر الصكر ان ماتحقق بديرالزور نصر يتذكره التاريخ ويخلده الأجيال لانه نصر وطن .وعلينا ان نبادل الوطن الوفاء بالوفاء والتضحية بالعمل فعنوان المرحلة المقبلة هو العمل الجاد والمخلص.