تعد ظاهرة مجهولي النسب ظاهرة غريبة في مجتمع دير الزور حيث لم يسجل في السابق أي طفل مجهول النسب لكن ظروف الحرب والحصار والفقر الذي عانى منه مجتمع دير الزور أدى إلى ظهور هذه الحالات.
وقالت رئيسة جمعية المرأة العربية بدير الزور ميادة السرحان أن عدد الأطفال مجهولي النسب بلغ 3 أطفال مسجلين لدى الجمعية  واثنان من المشردات ولا توجد في المحافظة احصائية دقيقة لأعداد هؤلاء  الأطفال .
وأضافت : عند وجود الطفل مجهول النسب تقوم الجمعية باتخاذ عدد من الإجراءات ريثما يتم نقله إلى الجمعية الخيرية الإسلامية في حلب والتي هي دار الكفالة المعتمدة في هذه الحالات.
وأكدت السرحان أن تزايد العدد يعود في سببه لظروف النزوح الداخلي، وعدم امتلاك الأم لأوراق ثبوتية كعقد الزواج، كما أن الكثير من الأطفال تفرقوا عن ذويهم بسبب الأحداث وبالتالي أصبح من الصعب إثبات نسبهم.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع