عقد فرع ديرالزور  لحزب البعث العربي الاشتراكي مؤتمره السنوي بحضور عضو القيادة المركزية للحزب  رئيس مكتبي العمال و الفلاحين  محمد شعبان عزوز و رئيس لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية  د. غسان الخلف.

وناقش أعضاء المؤتمر العديد من القضايا التنظيمية والخدمية والتنموية التي تمحورت حول الاسراع في عملية اعادة الاعمار  ودعم القطاع الزراعي و جدولة وتقسيط الديون المترتبة على الفلاحين وتقديم القروض و التسهيلات اللازمة للمواطنين الذين تضررت أملاكهم جراء الأعمال الإرهابية التي طالت  المحافظة، وتحسين الخدمات في القطاع الصحي والزام الاطباء بالعودة الى دير الزور

واستهل  عزوز  حديثه بنقل تحية ومحبة السيد الرئيس بشار الأسد الأمين العام للحزب لاهالي دير الزور  متمنياً لهم المزيد من التميز والنجاح.

ونوه إلى أن أعداء الأمة أرادوا ضرب سورية وتقسيمها، إذ لا يروق لهم أن يروا بلداً في منطقة الشرق الأوسط يعيش بعزة و كرامة واستقلالية على حدود فلسطين الحبيبة، وما هذه الحرب على وطننا إلا خدمة للكيان الغاصب.

مؤكدا  على أهمية دور القيادات البعثية المتسلسلة في المرحلة المقبلة باختيار قيادات وكوادر ذات كفاءات وحيثيات اجتماعية وثقافية عالية بعيداً عن المصالح الشخصية.

وفي  الجانب التنظيمي شدد عضو القيادة المركزية  على أن قوة حزب البعث مستمدةٌ من قوته التنظيمية، مشيراً إلى ضرورة إبراز دور القيادات القاعدية لتشكيل حالة من الاندماج بين قيادات الحزب والجماهير الكادحة، لملامسة همومهم ومعالجة مشاكلهم ولاسيما هواجس وقضايا الشباب لأنهم يمثلون مستقبل سورية.

واستعرض عزوز  سياسة الحزب خلال الفترة الماضية وخاصة خلال بداية الحرب على سورية، بدءاً من تثبيت العضوية التي لم تكن هدفاً بذاته بل أسلوب عمل للوصول إلى جميع أعضاء الحزب، حتى المرحلة الحالية التي تقوم على عقد المؤتمرات دورياً لتكون محطات للمراجعة والتقويم؛ انطلاقاً من أن المراجعة تضيف منجزات وخبرات يُستفاد منها في تصحيح الأخطاء التي تراكمت خلال الفترة الماضية وخاصةً في اتباع سياسة التنسيب الكمي، الذي تسبب في ظهور الانتهازيين أصحاب المصالح الشخصية فكانوا عبئاً على الحزب وشوهوا صورته بين الجماهير.

لافتا  إلى خطورة المعركة الفكرية التي تحدث عنها السيد الرئيس  بشار الأسد في لقائه الأخير مع رؤساء المجالس المحلية والتي هي الآن في أوجها وسط الحرب الإعلامية مشدداً على ضرورة إيلاء الجانب الفكري الاهتمام الأكبر في المرحلة المقبلة لترميم الفكر والتصدي لما حاول أعداؤنا زرعه في عقول أبنائنا من أفكار ظلامية إرهابية وهابية .

و ناقش ما نفذ وما لم ينفذ من مقترحات مؤتمر الفرع للعام الماضي وضرورة الوقوف على أسباب عدم تنفيذ هذه المقترحات والعمل على تنفيذها في العام الحالي.

أمين فرع دير الزور  للحزب ساهر الصكر  قدم عرضاً  لواقع العمل الحزبي على الصعيد التنظيمي والسياسي في المحافظة والدعم المقدم لذوي الشهداء الذين لولا تضحياتهم لما صمدت دير الزور  في وجه الإرهاب.

 وقدم محافظ دير الزور عبد المجيد الكواكبي  شرحاً مفصلاً للواقع الخدمي و الدعم الحكومي المقدم للمحافظة .

و في ختام أعمال المؤتمر وجه المجتمعون برقية وفاء وولاء للأمين العام للحزب رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد .